وصول أعداد ضحايا الصراع في أفغانستان خلال عام 2015 إلى أعلى مستوياتها

من الأرشيف: منطقة قندوز بأفغانستان. تصوير : بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان.
من الأرشيف: منطقة قندوز بأفغانستان. تصوير : بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان.

وصول أعداد ضحايا الصراع في أفغانستان خلال عام 2015 إلى أعلى مستوياتها

وصلت أعداد القتلى والجرحى بسبب الصراع في أفغانستان خلال عام 2015 إلى أعلى مستوياتها، إذ قتل وأصيب أكثر من أحد عشر ألف مدني من بينهم ثلاثة آلاف وخمسمئة قتيل.

التقرير السنوي الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان ومكتب حقوق الإنسان حول حماية المدنيين في الصراع المسلح يرجع هذه الزيادة إلى أسباب منها، زيادة القتال المسلح في المناطق المأهولة بالسكان وما حولها، وتنفيذ تفجيرات انتحارية وغيرها من الهجمات في المدن الكبرى.

وقد زادت العمليات العسكرية البرية في عام 2015 بنسبة تصل إلى 15% عن العام الذي سبقه. ويشير التقرير الدولي إلى مسؤولية القوات المناهضة للحكومة عن إلحاق أكبر ضرر بالمدنيين.

ويفيد التقرير بزيادة الضحايا بين النساء خلال العام الماضي بنسبة 37% فيما يمثل الأطفال واحدا من بين كل أربع ضحايا.

وحثت بعثة الأمم المتحدة القوات المناهضة للحكومة على وقف الاستهداف المتعمد للمناطق التي يتجمع فيها المدنيون.

ودعت الأطراف المتقاتلة إلى الالتزام بتصريحات قيادة حركة طالبان بشأن حقوق الإنسان للنساء والفتيات في المناطق الخاضعة لنفوذ الحركة.

وقد بدأت البعثة المعروفة باسم (يوناما) إصدار تلك التقارير السنوية عن أعداد الضحايا في عام 2009.