في مؤتمر صحفي في أديس أبابا الأمين العام يتناول قضايا منها سوريا وليبيا والتطرف العنيف

media:entermedia_image:f57c4ae0-b50d-4c25-b507-18ccfa0a03ff

في مؤتمر صحفي في أديس أبابا الأمين العام يتناول قضايا منها سوريا وليبيا والتطرف العنيف

حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جميع الأطراف السورية المشاركة في المحادثات في جنيف على وضع الشعب السوري في قلب نقاشها وفوق المصالح الحزبية.

وفي مؤتمر صحفي عقده في أديس أبابا حيث كان يشارك في القمة الأفريقية، قال بان عن المحادثات السورية في جنيف "أنا سعيد لأن المحادثات قد بدأت، المبعوث الخاص ستيفان دي مستورا الآن يقود المحادثات التي طال انتظارها. أحث جميع الأطراف على وضع الشعب السوري في قلب محادثاتها، وفوق المصالح الحزبية. إن المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، يتحملون عبء هذا الصراع. يجب أن نعمل بشكل عاجل لوضع حد للقتال والحصار وغير ذلك من الانتهاكات الرهيبة لحقوق الإنسان، التي كانت سمة هذه الحرب."وانتقل بان كي مون إلى الحديث عن الاتحاد الأفريقي، وقال إنه شريك إقليمي رئيسي للأمم المتحدة. مضيفا أن المنظمة الدولية تعول على تلك العلاقة القوية لدعم الحكومات الأفريقية في تحقيق تطلعات شعبها من أجل السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.وأشاد بشعار قمة الاتحاد الأفريقي السادسة والعشرين هذا العام وهو (العام الأفريقي لحقوق الإنسان) بالتركيز على حقوق النساء. وقال بان إن احترام حقوق الإنسان يعني المساءلة عن أكثر الجرائم خطورة التي تثير القلق الدولي.وفي محادثاته مع القادة الأفارقة على هامش القمة، ناقش الأمين العام أهمية إنهاء الصراع في بوروندي بما في ذلك من خلال الجهود الدولية والإقليمية لتشجيع الحوار السياسي.وبخصوص جنوب السودان، أعرب بان عن القلق إزاء فشل قادته في الوفاء بالموعد النهائي الذي كان محددا لتشكيل الحكومة الانتقالية. وقال إن هذا الأمر أساسي وعاجل لإنهاء معاناة شعب جنوب السودان التي لا يمكن تصورها.وأضاف بان عن فحوى مباحثاته في أديس أبابا "في مناقشاتي حول ليبيا، شددت على الحاجة للبناء على الاتفاق على حكومة الوفاق والوطني، وشجعت جميع الأطراف الليبية على دعم هذا الجهد والانضمام له للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار. وحول الصومال، بحثت مع القادة الإقليميين أهمية زيادة الدعم لبعثة الاتحاد الأفريقي لتكريس المكاسب وتوفير الدعم الضروري للقوات الأمنية الوطنية. وأشكر جميع الدول المساهمة في هذا الجهد."وفي سياق حديثه عن تحدي التطرف العنيف وجهود مواجهته، شدد بان كي مون على ضرورة عدم التغاضي عن احترام حقوق الإنسان. وقال إن سياسة محاربة الإرهاب التي تتجاهل حقوق الإنسان أو تهين الكرامة تؤدي إلى نتائج عكسية.ودعا جميع الحكومات الأفريقية لدعم خطة العمل التي قدمها للجمعية العامة لمنع التطرف العنيف.وأشار أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى قمة العمل الإنساني المقررة في إسطنبول في الثالث والعشرين والرابع والعشرين من مايو آيار. وقال إنها ستكون الفرصة الأولى التي يجتمع فيها العالم للتعهد بالعمل لمنع تخلف أي شخص عن ركب التنمية، ومساعدة من تأخروا عن هذا الركب من قبل.وأثناء وجوده في إثيوبيا، زار الأمين العام منطقة زيوي دوغدا ويريدا في أقليم أوروميا للاطلاع بشكل مباشر على آثار الجفاف الناجم عن ظاهرة النينيو، ولتفهم التحديات الصحية والمتعلقة بالمياه والأمن الغذائي. وخلال الزيارة الميدانية التي رافقه فيها نائب رئيس الوزراء الإثيوبي والمديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي ونائبة منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، التقى السيد بان السلطات المحلية في المنطقة وعددا من المتضررين بالجفاف.