مع استمرار التوتر بين إسرائيل ولبنان الأمين العام يوصي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

مع استمرار التوتر بين إسرائيل ولبنان الأمين العام يوصي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان

أوصى الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بعد وقوع حادثتين في الشهر الحالي مزقتا الهدوء النسبي الذي كان يسود المنطقة خلال الأشهر الستة الماضية.

وقال عنان "إنه وفي ضوء الظروف السائدة في المنطقة أوصي بأن يمدد مجلس الأمن ولاية يونيفيل لغاية 31 تموز/يوليه 2005".

وعلى الرغم من عدم وقوع أية حوادث في الفترة ما بين تموز/يوليه 2004 وأول كانون الثاني/يناير 2005 إلا أن التوتر لم ينته قط بين الجانبين وكان الأمن مهددا في جميع الأوقات.

ففي التاسع من الشهر الحالي قام حزب الله بإطلاق صاروخ على القوات الإسرائيلية وقتل جنديا واحدا وجرح ثلاثة آخرين في مزارع شبعا التي تعتبرها لبنان من المناطق المتنازع عليها خلافا لقرار مجلس الأمن. وقامت إسرائيل بالرد على ذلك وقتلت جنديا فرنسيا تابعا ليونيفيل وجرحت زميله السويدي.

وفي 17 من الشهر الحالي انطلق صاروخ من حزب الله أصاب عربة عسكرية إسرائيلية، وردت القوات الإسرائيلية عليها مما أسفر عن مقتل مدنيين لبنانيين.

وقد أسست يونيفيل عام 1978 لضمان إنسحاب إسرائيل من لبنان وإحلال السلام ومساعدة الحكومة اللبنانية على إعادة سيطرتها على المنطقة.

وطالب عنان الدول الأعضاء بدفع متأخراتها ليونيفيل والبالغ قدرها 47.1 مليون دولار.