المفوض السامي الجديد لشؤون اللاجئين يتولى مهامه وسط تحديات غير مسبوقة

فيليبو غراندي، المفوض السامي  للاجئين . من صور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين /س. هوبر
فيليبو غراندي، المفوض السامي للاجئين . من صور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين /س. هوبر

المفوض السامي الجديد لشؤون اللاجئين يتولى مهامه وسط تحديات غير مسبوقة

عقد فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين أول مؤتمر صحفي له في جنيف، بعد أن تولى مهامه الجديدة خلفا لأنطونيو غوتيرش الذي انتهت ولايته التي امتدت لأكثر من عشرة أعوام.

ويتولى المفوض السامي مهامه في فترة من التحديات غير المسبوقة على صعيد النزوح، والتراجع الخطير في تمويل العمليات الإنسانية وحركات العودة الطوعية التي بلغت أدنى حد لها منذ أكثر من ثلاثة عقود، وبقاء الأشخاص خارج أوطانهم لفترات أطول والتسييس المتزايد لقضايا اللاجئين في دول عديدة.وفي هذا الشأن، قال غراندي الذي تولى من قبل منصب المفوض العام لوكالة الأونروا:" لقد عملت مع اللاجئين طوال حياتي ولكن الواقع بعد العودة إلى المفوضية منذ أربعة أيام، وبعد اثني عشر عاما من ترك المنظمة والعمل مع مجموعة أخرى من اللاجئين وهم اللاجئون الفلسطينيون، كان اكتشافا بالنسبة لي. اكتشاف بسياق مختلف تماما بعد أن تركت المفوضية عام 2004. إن عدد الأشخاص المعنيين كما تعلمون، الذين نتعامل معهم يقارب ستين مليونا . عندما غادرت المفوضية، كان العدد أقل من ذلك بكثير، لقد كان حوالي ثلاثين مليونا وقد تعاملنا مباشرة مع أقل من عشرين مليون شخص، إذا لقد زاد هذا العدد بمقدار ثلاثة أضعاف."ويتمتع السيد غراندي، الإيطالي الجنسية بخبرة طويلة من العمل مع الأمم المتحدة تمتد لأكثر من ثلاثين عاما، وقبل رئاسة وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، كان يشغل منصب نائب الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، بعد أعوام طويلة أمضاها في العمل مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط ومقرها جنيف.