جمهورية أفريقيا الوسطى: الأمم المتحدة تدعو إلى الوقف بحزم ضد مثيري الشغب

الاستفتاء على الدستور في بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسط. المصدر: بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى
الاستفتاء على الدستور في بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسط. المصدر: بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى

جمهورية أفريقيا الوسطى: الأمم المتحدة تدعو إلى الوقف بحزم ضد مثيري الشغب

بعد يوم من الاستفتاء على الدستور في جمهورية أفريقيا الوسطى، أكد وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، السيد إرفيه لادسوس، أنه من الضروري الوقوف بحزم ضد مثيري الشغب الذين يحاولون عرقلة العملية السياسية.

وقال لادسوس في إحاطة لمجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين في نيويورك، "تظهر الجهود الرامية إلى تقويض الاستفتاء على الدستور يوم أمس أن هناك من عقد العزم على إفشال العملية الانتخابية في جمهورية أفريقيا الوسطى". وقد أجري الاستفتاء بنجاح بشكل عام في جميع أنحاء البلاد، إلا أن عناصر من أنتي بالاكا وأعضاء من الجبهة الشعبية لنهضة إفريقيا الوسطى، وهو فصيل لمتمردي السيليكا سابقا، سعوا إلى إضعاف العملية في أجزاء من بانغي والمناطق المحيطة بها. وقد أصيب ثلاثة من قوات حفظ السلام في الحوادث في بانغي وبريا. وقال لادسوس، "قبل أسبوعين فقط من بدء الجولة الأولى من الانتخابات، من الضروري احتواء هذه المحاولات من قبل مثيري الشغب"، مؤكدا على أهمية مواصلة اتحاد المجتمع الدولي في مواجهتهم. ومن المقرر أن تجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في27 ديسمبر كانون أول الجاري. وقال السيد لادسوس إن تسجيل ما يقرب من مليون ناخب، أو 95 في المائة من المنتخبين، "يظهر رغبة السكان في التغيير.""يجب علينا ضمان حق التصويت لمواطني إفريقيا الوسطى، داخل البلاد وخارجها على حد سواء، لانتخاب حكومتهم في المستقبل دون ترهيب، و ستواصل بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، ومنظومة الأمم المتحدة ككل تقديم الدعم اللوجستي والأمني والتقني لتمكين السلطات الانتقالية من تحقيق هذه الأهداف". ووفقا لما أفاد به فإنه "على الرغم من أن الوضع الأمني لا يزال هشا، وثمة بعض الجيوب و بما في ذلك في بانغي وعلى طول الطريق الرئيسي المؤدي إلى الحدود مع الكاميرون، ما زال الأمن فيها منعدما، إلا أن البعثة وبدعم من عملية سانغاريس، اتخذت موقفا صارما لحماية المدنيين وخلق بيئة آمنة من شأنها المساهمة في إجراء انتخابات حرة ونزيهة".وقال وكيل الأمين العام أن البعثة أعادت نشر بعض من قواتها في المناطق التي تم تحديدها كبقع ساخنة محتملة. وفي نفس الوقت، تم بذل الجهود لتعزيز دعم البعثة من خلال تسريع عمليات النشر الجارية. وشكر السيد لادسوس في هذا الصدد المجلس لموافقته على النقل المؤقت لما يقرب من 300 من أعضاء قوة الرد السريع التابعة لعملية الأمم المتحدة في كوت ديفوار للبعثة من خلال التعاون بين البعثات.