خبيرة دولية: هجمات باريس استهدفت عمدا أماكن فنية وترفيهية يتجمع فيها الناس للاستمتاع بحقوقهم الثقافية

باريس، فرنسا. المصدر: الأمم المتحدة/مارك جارتن
باريس، فرنسا. المصدر: الأمم المتحدة/مارك جارتن

خبيرة دولية: هجمات باريس استهدفت عمدا أماكن فنية وترفيهية يتجمع فيها الناس للاستمتاع بحقوقهم الثقافية

قالت كريمة بنون مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحقوق الثقافية إن الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس يوم الجمعة قد تمثل جريمة ضد الإنسانية.

وأضافت أن تلك الهجمات استهدفت عمدا أماكن فنية وترفيهية يتجمع فيها الناس للاستمتاع بحقوقهم الثقافية. وقالت إن اللغة التي استخدمتها جماعة داعش في إعلان مسؤوليتها عن الهجمات وصفت عشاق موسيقى الروك بأنهم وثنيون، ومدينة باريس بأنها عاصمة العهر والرذيلة.

وذكرت أن تلك اللغة تدل على الكراهية التي تدفع هذا العنف. وقالت إن ترديد عبارة (الله أكبر) كما أفيد عند بدء مذبحة مسرح باتاكلان، هو إساءة استغلال صارخة لعبارة مقدسة لدى مئات الملايين من المؤمنين المسلمين حول العالم ممن يمقتون سفك الدماء، ويزيد احتمالات ارتفاع الكراهية والتمييز ضدهم.

وأعربت بنون عن تضامنها وتعازيها لسكان باريس، وأبدت الأمل في أن يستعيدوا الأمن عما قريب والبيئة التي يستطيعون فيها التمتع بحقوقهم وحرياتهم.

وشددت مقررة الأمم المتحدة على ضرورة حماية من يواجهون هجمات مماثلة حول العالم لمجرد مشاركتهم في الحياة الثقافية، من عصابات الموت.

كما أبدت المقررة الخاصة قلقها الشخصي البالغ إزاء التفجيرات الإرهابية الأخيرة، ومنها ما حدث في بيروت وتحطم الطائرة الروسية في مصر.