مالي: الأمم المتحدة قلقة إزاء إطلاق سراح المعتقلين المشتبه في ارتكابهم جرائم خطيرة

شامداساني
شامداساني

مالي: الأمم المتحدة قلقة إزاء إطلاق سراح المعتقلين المشتبه في ارتكابهم جرائم خطيرة

بعد ثلاثة أيام من الهجوم الإرهابي القاتل الذي وقع في وسط مالي، أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها الثلاثاء إزاء الإفراج مؤخرا عن معتقلين مشتبه في ضلوعهم في جرائم خطيرة، بما في ذلك جرائم حرب وأعمال إرهابية وانتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم المفوضية للصحفيين في جنيف، "علمنا أن عددا من الذين أفرج عنهم في 16 تموز/ يوليو، كانوا من المشاركين في هذه الجرائم ونشعر بالقلق لأن الإفراج بات وشيكا". "أي تدابير من شأنها أن ترقى إلى مستوى عفو بحكم الواقع هي مخالفة للقانون الدولي والالتزامات التي تعهدت بها الأطراف في اتفاق السلام والمصالحة".وشددت المتحدثة على أهمية مكافحة مفوضية حقوق الإنسان الإفلات من العقاب وضرورة التحقيق ومقاضاة جميع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وضمان المساءلة. وأضافت، "نحن نحث الحكومة على العمل على ضمان أن تكون الإفراجات التي تمت في سياق تدابير بناء الثقة تتماشى بما يتفق تماما مع القانون الدولي، وأن تتخذ جميع الخطوات في إطار سلطتها لضمان سير التحقيق والادعاء في جميع الجرائم الخطيرة بموجب القانون الدولي." وأدانت المفوضية أيضا الهجوم يومي السابع و الثامن من أغسطس/ آب على فندق بيبلوس في مدينة سيفارا بمالي ، والذي أدى إلى وفاة أربعة من الموظفين المتعاقدين مع الأمم المتحدة.