مسؤولة أممية: ينبغي أن يستثمر العالم في جدول أعمال التنمية المستدامة

امرأة تجمع الحطب والورق  في عزبة عبد ربه. المصدر: شريف سرحان
امرأة تجمع الحطب والورق في عزبة عبد ربه. المصدر: شريف سرحان

مسؤولة أممية: ينبغي أن يستثمر العالم في جدول أعمال التنمية المستدامة

من الأهمية بمكان أن تقوم البلدان بالاستثمار اللازم لتنفيذ جدول أعمال التنمية المستدامة الجديد الذي سيتم اعتماده رسميا الشهر المقبل وفق ما أعلنته مسؤولة بارزة في الأمم المتحدة، محذرة من أن العالم لا يستطيع أن يتحمل تكاليف عدم القيام بذلك.

وقالت أمينة جاسم محمد، المستشارة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بتخطيط التنمية لما بعد 2015، "للمرة الأولى، نحن لا نعمل على تضميد المشكلة. نحن نبحث في الأسباب الجذرية. وما لم نتمكن من توجيه الاستثمارات إلى تلك الأسباب الجذرية، سوف نواجه استمرار تصاعد حدة الصراعات، وسنصل إلى حالة نظل فيها نشهد استمرار تضرر البيئة، واستبعاد المزيد والمزيد من البشر. هناك شيء هام بالنسبة لهذا الكوكب الرائع الذي نمتلكه، هذا الموطن الذي نعيش فيه، هو أنه يمكنه البقاء بدوننا؛ بينما لا يمكننا نحن البقاء بدونه."

وفي مقابلة أجريت معها مؤخرا مع مركز أنباء الأمم المتحدة، أكدت السيدة محمد أن الموارد اللازمة للاستثمار في جدول الأعمال الجديد موجودة بالفعل ويتطلب الأمر مجرد تحريرها. وأضافـت، "يمكننا العثور على الأدوات والآليات التي نحتاجها لجعل هذه الأموال تعمل من أجل البشرية على المدى الطويل والمدى القصير."

وفي الثاني من أغسطس آب، وافقت 193 دولة عضو في الأمم المتحدة على جدول أعمال طموح يضم 17 من أهداف التنمية المستدامة الجديدة الرامية إلى القضاء على الفقر، وتعزيز الرخاء والرفاه للبشرية مع حماية البيئة بحلول عام 2030، منهية بذلك عملية التفاوض التي امتدت لأكثر من عامين وشهدت مشاركة غير مسبوقة من المجتمع المدني.

وستخلف الأهداف الإنمائية المستدامة، التي من المتوقع أن يتبناها زعماء العالم رسميا في القمة الخاصة التي ستعقد في نيويورك في الفترة من 25-27 سبتمبر ايلول المقبل، الأهداف الثمانية لمكافحة الفقر المعروفة باسم الأهداف الإنمائية للألفية.

وترمي الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة و 169من الغايات الواردة في جدول أعمال التنمية المستدامة الجديد إلى معالجة العوائق النظامية الأساسية في التنمية المستدامة، مثل عدم المساواة والاستهلاك غير المستدام وأنماط الإنتاج، والبنية التحتية غير الملائمة، وعدم وجود فرص عمل لائقة.

"الأمر يتعلق بالسلوك. وسبل العيش. وأنماط الحياة. هو حول طريقة استهلاكنا وانتاجنا لأنه من الواضح أننا لا يمكن ان نستمر في اختبار قوة احتمال الكوكب بالطريقة التي نقوم بها."