العراق: مع تدفق موجات نزوح جديدة، نقص التمويل يجبر الأمم المتحدة على وقف خدمات المياه والصرف الصحي الحرجة

في الخانكة في العراق، شيدت اليونيسف أسس من الاسمنت مثل   كجزء من المشروع الذي سيوفر مرافق الخدمات الأساسية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / ياسون أثانسياديس
في الخانكة في العراق، شيدت اليونيسف أسس من الاسمنت مثل كجزء من المشروع الذي سيوفر مرافق الخدمات الأساسية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / ياسون أثانسياديس

العراق: مع تدفق موجات نزوح جديدة، نقص التمويل يجبر الأمم المتحدة على وقف خدمات المياه والصرف الصحي الحرجة

حذر الجناح الإنساني للأمم المتحدة من أنه سوف يضطر إلى إيقاف نحو 40 في المائة من برامج المياه والصرف الصحي المنقذة للحياة بحلول نهاية الشهر الحالي بسبب نقص التمويل.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد أفاد في نهاية الأسبوع الماضي بأن تحركات السكان ونزوحهم ، وانعدام الأمن يجعل من الصعب توفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، المنقذة للحياة للنازحين في البؤر المتوترة.

وقال التقرير الأسبوعي حول الأزمة العراقية إن أكثر من 74 ألف شخص قد فروا من الفلوجة في محافظة الانبار في العراق منذ الثامن من يوليو / تموز.

وأضاف التقرير أن توفير استجابة فعالة لبرامج المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء البلاد بات مقيدا بشدة بفعل نقص التمويل، مشيرا إلى أن "28 في المائة من برامج المياه والصرف الصحي قد توقفت بالفعل بسبب نقص التمويل. وستتوقف برامج إضافية بحلول نهاية يوليو تموز."

وحذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من أن هناك حاجة ماسة للتمويل والإمدادات لتغطية توفير خدمة المياه والصرف الصحي في المخيمات الجديدة التي يجري إنشاؤها. وحتى الآن تم توفير إلا 3.9 مليون دولار من أصل 43.9 مليونا مطلوبة بموجب خطة الاستجابة الإنسانية للعراق لدعم المياه والصرف الصحي."

كما أشارت أوتشا إلى نقص التمويل لتوفير المأوى واللوازم غير الغذائية الأخرى، والتي تلقت منه حتى الآن ستة في المائة من مبلغ 95 مليون دولار كانت قد طلبت تأمينها. وحذرت من أن ما يقرب من 90 في المائة من جميع البرامج الصحية الإنسانية ستغلق بحلول اكتوبر / تشرين الأول المقبل إذا لم يتم تأمين تمويل إضافي.