مسؤول أممي يشدد على الحاجة إلى الحفاظ على الزخم نحو تحقيق اتفاقية المناخ

العوامل المناخية تساهم في تفاقم انعدام الأمن الغذائي بالنسبة للأكثر ضعفا في العالم . الصورة: الفاو / شعبة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية / برنامج الأغذية العالمي / اليزا ديكون
العوامل المناخية تساهم في تفاقم انعدام الأمن الغذائي بالنسبة للأكثر ضعفا في العالم . الصورة: الفاو / شعبة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية / برنامج الأغذية العالمي / اليزا ديكون

مسؤول أممي يشدد على الحاجة إلى الحفاظ على الزخم نحو تحقيق اتفاقية المناخ

قال مساعد الأمين العام المعني بقضية التغير المناخي، يانوس باستور، إن الوقت يمضي بسرعة نحو اقتراب التوصل إلى اتفاق في باريس في ديسمبر/ كانون الأول القادم بشأن المناخ، إلا أنه "تم إحراز الكثير خلال الأسابيع القليلة الماضية".

وفي إحاطة للصحفيين اليوم، في مقر الأمم المتحدة، أبرز مساعد الأمين العام المبادرات الأخيرة الهادفة إلى تعزيز الجهود الرامية إلى التوصل إلى نجاح الدورة ال21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الذي سيعقد في باريس في نهاية السنة.ومن المتوقع أن تتوصل البلدان إلى اتفاق عالمي ملزم قانونا لتمكين المجتمع الدولي مكافحة تغير المناخ على نحو فعال وتعزيز التحول نحو مجتمعات واقتصادات ذات مرونة وذات انبعاثات كربونية منخفضة. وأكد السيد باستور على أن العمل الجاري بشأن المناخ يمكن أن يؤدي إلى السيطرة على ارتفاع درجات حرارة الأرض.وأشار إلى أن النتائج الأخيرة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، أظهرت أن العمل الجاري بشأن المناخ الآن، يمكن أن يحد من تلك التغيرات ولكن إذا انتظرنا سيكون الأمر أصعب على نحو متزايد وأكثر كلفة.وأضاف، "لنذكر أنفسنا بالسيناريو المعتاد للدارسة التي تفيد بأننا نسير على طريق حدوث ارتفاع يقدر بأربع درجات مئوية أو أكثر، ونحن بحاجة لتخفيضها إلى أقل من درجتين مئويتين." ومسلطا الضوء على الأحداث الأخيرة، تطرق إلى حوار بطرسبرج الذي عقد في مايو/ أيار في برلين، مشيرا إلى إعلان رئيسة وزراء ألمانيا أنجيلا ميركل، استعداد بلدها مضاعفة تمويل مكافحة تغير المناخ بحلول عام 2020.ورحب أيضا بالتزام آخر أدلى به الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، حيث ستقوم بلاده بإصدار تشريعات جديدة تلزم المستثمرين الكشف عن "البصمة الكربونية لأصولهم" ما من شأنه أن يعزز "الشفافية" في هذا الصدد.وأكد باستور على التزام الأمين العام بتعزيز العمل العالمي بشأن تغير المناخ فضلا عن تعزيز النمو الاقتصادي والفرص الأكبر للصحة والتعليم والعمالة. وأشار السيد باستور أيضا إلى أن الجولة الأخيرة من المفاوضات التي بدأت هذا الأسبوع في بون تهدف إلى تحقيق تقدم بشأن اتفاق باريس، ورحب "بالروح الإيجابية" بين الوفود.