المنتدى العالمي للتعليم يحدد خارطة طريق عالمية حتى عام 2030

من صور: البنك الدولي/دانا سميلي
من صور: البنك الدولي/دانا سميلي

المنتدى العالمي للتعليم يحدد خارطة طريق عالمية حتى عام 2030

رحب مجتمع التعليم العالمي، بما في ذلك وزراء من أكثر من مائة دولة، ومنظمات غير حكومية ومجموعات الشباب، باعتماد المنتدى العالمي للتعليم، في اختتام أعماله اليوم في إنشيون، بجمهورية كوريا، رؤية تحويلية للتعليم على مدى السنوات الخمس عشرة المقبلة.

ويشجع "الإعلان الخاص بالتعليم لغاية عام 2030" البلدان على توفير تعليم نوعي وشامل ومنصف، وفرص التعلم مدى الحياة للجميع. وسيدعم الإعلان الأهداف التعليمية في إطار أهداف التنمية المستدامة التي ستتم المصادقة عليها في الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول القادم.

وقالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا "هذا الإعلان هو بمثابة خطوة هائلة إلى الأمام. ويعكس تصميمنا على ضمان اكتساب جميع الأطفال والشباب المعارف والمهارات التي يحتاجونها للعيش في كرامة، وتحقيق كامل إمكاناتهم، والمساهمة في مجتمعاتهم كمواطنين عالميين. كما ويشجع الحكومات على توفير فرص التعلم من خلال تجارب الحياة، واستمرار النمو والتطور. ويؤكد أن التعليم هو مفتاح السلام العالمي والتنمية المستدامة ".

ويبني إعلان انشيون على حركة التعليم العالمي للجميع (EFA) التي بدأت في جومتين، تايلاند في عام 1990، وتجددت في داكار، السنغال في عام 2000.

وقد أسفرت حركة "التعليم للجميع" - والهدف الإنمائي للألفية بشأن التعليم - عن إحراز تقدم كبير، ألا أن العديد من الأهداف، بما في ذلك الوصول إلى التعليم الابتدائي، لم تتحقق. ولا يزال 58 مليون طفل خارج نظام التعليم، معظمهم من الفتيات. وبالإضافة إلى ذلك لم يكتسب 250 مليون طفل المهارات الأساسية، على الرغم من أن نصفهم قضوا أربع سنوات على الأقل في المدرسة.

وقال المدير التنفيذي لليونيسف، أنتوني ليك، "إذا أريد لهذا الجيل من الأطفال أن يضع حدا في المستقبل لعدم المساواة والمظالم التي يعاني منها العالم اليوم، علينا توفير فرصة عادلة للأطفال للتعلم. يجب أن تكون هذه رؤيتنا والتزامنا الجماعي."

وسيتم تنفيذ إعلان انشيون من خلال "إطار التعليم 2030 للعمل"، وهو خارطة طريق للحكومات سيتم اعتمادها في نهاية هذا العام. وسوف توفر إرشادات بشأن الأطر القانونية والسياسية الفعالة للتعليم، استنادا إلى مبادئ المساءلة والشفافية والمشاركة في الحكم الرشيد.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد قال في كلمته في افتتاح أعمال المنتدى أمام المشاركين الذين بلغ عددهم 1500 مشارك، "يضمن التعليم حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الصحة والعمل. والتعليم ضروري أيضاً لمواجهة التهديدات الأمنية، ولا سيما تزايد التطرف المصحوب بالعنف".

وشارك في المنتدى أكثر من 130 وزيراً، فضلاً عن مسؤولين حكوميين مرموقين، وشخصيات حائزة على جائزة نوبل، ومديري منظمات دولية وغير حكومية، وأكاديميين، وممثلين عن القطاع الخاص، وباحثين، وغيرهم من الجهات الرئيسية المعنية بالتعليم.