ليبيريا: الأمم المتحدة تساهم في حملة لتحصين 600 ألف طفل ضد الحصبة وشلل الأطفال

Photo: UNMEER/Simon Ruf من الأرشيف
UNMEER/Simon Ruf من الأرشيف
Photo: UNMEER/Simon Ruf من الأرشيف

ليبيريا: الأمم المتحدة تساهم في حملة لتحصين 600 ألف طفل ضد الحصبة وشلل الأطفال

تقوم الحكومة الليبيرية ومنظمتا الصحة العالمية واليونيسيف بتنفيذ حملة تحصين تستهدف مئات الآلاف من الأطفال الذين لم يحصلوا على اللقاحات المنقذة للحياة ضد شلل الأطفال والحصبة بسبب اندلاع فيروس الايبولا العام الماضي.

وتهدف الحملة المشتركة، وهي الأولى منذ اندلاع الايبولا، إلى تطعيم أكثر من 600 ألف طفل ضد اثنين من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.

وفيما تستعد البلاد للإعلان عن خلوها من الايبولا، قالت منظمة الصحة العالمية إن أحد التحديات هو إقناع الآباء بإحضار أطفالهم إلى المراكز الصحية.

وقد أدت الإيبولا إلى خلق فجوة مقلقة في التحصينن حيث أدى المرض القاتل الذي كان منتشرا في العام الماضي إلى وقف حملات التطعيم الجماعي والتي انخفضت بنسبة 45 في المائة مقارنة مع عام 2013.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الايبولا قد عطلت الخدمات الصحية وتركت أعدادا هائلة من الأطفال عرضة للإصابة بمرضي الحصبة وشلل الأطفال.

وقالت مارغريت هاريس من منظمة الصحة العالمية " لقد شهدت الخدمات ضغطا، وشعر الآباء بالخوف والقلق أيضا من أن المراكز الصحية ارتبطت بالايبولا ، وهذا أدى إلى أن يقوم الآباء والأمهات بعدم تحصين أطفالهم، إننا نعرف أن هناك الكثير من الأطفال لم يحصلوا على اللقاحات منذ أكثر من سنة ".

وستستمر هذه الحملة لمدة أسبوع حيث تهدف إلى حماية 683 ألف طفل ضد شلل الأطفال وأكثر من 600 ألف ضد مرض الحصبة، ويذكر أن كلا المرضين يمكن الوقاية منهما.

وتنتظر البلاد لحظة إعلان منظمة الصحة العالمية يوم السبت التاسع من مايو خلوها من الإيبولا، بعد 42 يوما من تأكيد آخر حالة بالمرض الذي راح ضحيته أكثر من 11 ألف شخص.

وقد حذرت وزارة الصحة في البلاد من خطر انتقال المرض من غينيا وسيراليون المجاورتين.