النازحون العراقيون يواجهون صعوبات متزايدة مع استمرار القتال بين القوات الحكومية وداعش

Photo: UNHCR/G. Ohara
UNHCR/G. Ohara
Photo: UNHCR/G. Ohara

النازحون العراقيون يواجهون صعوبات متزايدة مع استمرار القتال بين القوات الحكومية وداعش

حذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين اليوم من الصعوبات التي تواجه الآلاف من المدنيين العراقيين الفارين من العنف، بما في ذلك تضاؤل الموارد، ونقاط التفتيش، وفرض قيود الدخول والإجراءات الأمنية خلال تنقلهم.

ووفقا لمتحدث باسم المفوضية، نزح مؤخرا 114 ألف شخص من مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، بسبب تصعيد القتال الدائر بين القوات الحكومية والمتطرفين.وفي الأنبار، يعيش النازحون في أي ملجأ يمكن العثور عليه، في أماكن مثل الخالدية وعامرية الفلوجة، حيث يستضيفهم الأقارب والأسر المضيفة أو يقيمون في المساجد والمدارس. وقد وزعت المفوضية الفرش والبطانيات وأدوات المطبخ، ومجموعات النظافة، والمراوح في عامرية الفلوجة وبغداد في الأيام الماضية.وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، إن البرنامج وفر المساعدات الغذائية لحوالي 60 ألف شخص فروا من الرمادي. وأضاف أن جهود الإغاثة المتواصلة تتطلب الدعم المالي من المجتمع الدولي، وهناك حاجة إلى 250 مليون دولار في الوقت الراهن وحتى وسبتمبر أيلول القادم للقيام بعمليات الطوارئ والخدمات اللوجستية.