مفوض حقوق الإنسان يحث الليبيين على معارضة التطرف

UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré
UN Photo/Jean-Marc Ferré

مفوض حقوق الإنسان يحث الليبيين على معارضة التطرف

قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن جريمة الذبح الجماعي التي ارتكبت ضد عشرين قبطيا مصريا وفيما يبدو مسيحي آخر في ليبيا هي جريمة خسيسة استهدفت أشخاصا على أساس دينهم.

وذكر روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن زيد الحسين يحث الليبيين على الاتحاد ضد المتطرفين الذين يشنون الهجمات على أساس ديني أو عرقي أو قومي أو عنصري أو سياسي."إن القتل الوحشي لأولئك الأشخاص والمحاولة الفظيعة لتبرير الجريمة وتمجيدها في مقطع فيديو يجب أن يدان من الجميع، وبشكل خاص الشعب الليبي الذي يجب أن يقاوم طلبات الجماعات التكفيرية. إن قتل الأسرى أو الرهائن محظور بموجب القانون الدولي والشريعة الإسلامية."وأشار زيد إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف الأقباط في ليبيا أو أماكن أخرى بالمنطقة. وقد قام موظفو حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة بتوثيق عدة حوادث اختطاف ضدهم في ليبيا.وشدد زيد رعد الحسين على ضرورة أن تضمن القوات الجوية المصرية في سياق ردها، الاحترام الكامل لمبادئ التمييز بين المدنيين والمقاتلين وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية.وحث المفوض السامي لحقوق الإنسان جميع الأطراف في ليبيا على السعي إلى حوار جدي لوضع حد للنزاع الحالي، وخاصة الانخراط بشكل بناء مع جهود الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا برناندينو ليون للمضي قدما في عملية سياسية تشمل الجميع.