يوم الانترنت الآمن: دعوة الخبراء لخلق بيئة أكثر أمانا للأطفال

Charlotte Kesl
Charlotte Kesl

يوم الانترنت الآمن: دعوة الخبراء لخلق بيئة أكثر أمانا للأطفال

بمناسبة "يوم الإنترنت الآمن" الذي يحتفل به اليوم، دعا خبراء الأمم المتحدة المستقلون الدول وصناعة تكنولوجيا المعلومات إلى معالجة الاستغلال الجنسي للأطفال، مع حماية الحق في حرية التعبير للأطفال والكبار.

"تقنيات المعلومات والاتصالات تتطور وتنتشر بمعدل هائل. ويمثل هذا التطور فرصة استثنائية تستخدم من قبل المزيد والمزيد من الأطفال للتعلم واللعب والابتكار، والتواصل اجتماعيا والتعبير عن أنفسهم، وخاصة من خلال شبكة الإنترنت. وقال الخبراء في بيان مشترك "بالفعل، من خلال الإنترنت، يمكن للطفل ممارسة حقه في الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير، والحق في الاستماع إليه، والمشاركة في النقاش العام وتطوير التفكير النقدي".وتعتقد الممثلة الخاصة للأمين العام بشأن العنف ضد الأطفال مارتا سانتوس باييس، والمقررة الخاصة المعنية بمسألة بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء وفي المواد الإباحية، مود دي بوير بوكيشيو، والمقرر الخاص المعني بحرية التعبير، ديفيد كاي أنه بدون القيام بعمل منسق سوف يستبعد الملايين من الأطفال من فوائد الإنترنت؛ وسوف يواصل العنف والاستغلال الجنسي للأطفال على الانترنت انتشاره و يستمر الإفلات من العقاب عن هذه الجرائم في تأجيج ارتكاب مثل هذه الجرائم.ووفقا للخبراء الثلاثة، فإن سهولة الوصول التي توفرها شبكة الإنترنت هي إحدى جوانبه الأساسية وتشكل خطرا كبيرا للاستغلال وإساءة معاملة الأطفال.وفي هذا السياق، أشاروا إلى أن بعض الدول قد اعتمدت "القيود المفرطة على حرية التعبير على الإنترنت، كتدابير لحماية الأطفال في حين أنها في الواقع تحد من حقوق الأطفال والبالغين". وقالوا "يجب ألا تعامل حماية الطفل وحرية التعبير كأهداف متعارضة". وبدلا من ذلك، فإن التحدي الذي يواجه خلق بيئة آمنة للأطفال على الانترنت يتمثل في تطوير مجموعة من الاستجابات التي تؤدي إلى توازن بين تطوير إمكانات تكنولوجيات جديدة إلى أقصى مدى لتعزيز وحماية حقوق الطفل وتقليل المخاطر وضمان سلامته. ودعا الخبراء الدول إلى "وضع إطار قانوني واضح وشامل" و "الاستثمار في برامج الوقاية." كما دعوا أيضا الدول والصناعة والمجتمع المدني إلى خلق آليات الكشف والمعلومات للأطفال، بما في ذلك خطوط ساخنة للإبلاغ عن حوادث العنف والسلوكيات المريبة. كما دعوا الدول إلى ملاحقة المجرمين، أينما كانوا، وتعزيز القدرة على الرقابة ضد الاستغلال الجنسي للأطفال على شبكة الإنترنت.