اليونيسف تدعو الحكومات والجهات المانحة والقطاع الخاص للاستثمار في التعليم

Photo: UNICEF/NYHQ2014-0710/Eseibo
UNICEF/NYHQ2014-0710/Eseibo
Photo: UNICEF/NYHQ2014-0710/Eseibo

اليونيسف تدعو الحكومات والجهات المانحة والقطاع الخاص للاستثمار في التعليم

في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، تستخدم موارد أقل بشكل ملحوظ لتعليم الأطفال في المجتمعات الفقيرة مقارنة بنظرائهم في المناطق الأكثر ثراء، وفقا لتقرير جديد صدر اليوم عن منظمة اليونيسف.

ويشير تقرير الاستثمار من أجل التعليم والمساواة إلى إنه في المتوسط 46 في المائة من موارد التعليم العامة في البلدان ذات الدخل المنخفض تفيد بصورة مباشرة العشرة في المائة من الطلاب الذين هم أكثر تعليما. وفي البلدان ذات الدخل المتوسط المنخفض يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 26 في المائة. هذا الخلل يفيد على نحو غير متناسب الأطفال من الأسر الأكثر ثراء الذين عادة ما يحققوا أعلى مستويات التعليم.التقرير، وهو الأول في سلسلة تقارير تطلقها اليونيسف هذا العام بدعم من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، يدعو إلى الإنفاق على التعليم بشكل أكثر إنصافا. ويدعو الحكومات إلى إعطاء الأولوية لاحتياجات الأطفال الأكثر تهميشا - الفقراء والفتيات والأقليات العرقية واللغوية، والأطفال ذوي الإعاقة والذين يعيشون في مناطق الصراع.وقالت يوكا براندت، نائبة المدير التنفيذي لليونيسف "هناك ما يقرب من مليار طفل في سن المدرسة الابتدائية والمرحلة الإعدادية في العالم اليوم. ذلك مليار سبب للاستثمار في التعليم. كثير جدا من هؤلاء الأطفال لا يحصلون على التعليم الجيد بسبب الفقر، والصراع، والتمييز بسبب الجنس والإعاقة والعرق. لتغيير هذا نحن بحاجة إلى إعادة النظر جذريا في الممارسات الحالية من خلال توفير المزيد من الموارد وتخصيصها بطريقة أكثر انصافا".كما يسلط التقرير الضوء على أزمة خطيرة أخرى في مجال التعليم. فقد توقف التقدم في زيادة فرص الحصول على التعليم. ومع وجود 58 مليون طفل في سن التعليم الابتدائي غير ملتحقين بالمدارس، فمن الواضح أن الهدف الإنمائي للألفية (تحقيق تعميم التعليم الابتدائي) لن يتحقق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من طلاب المدارس لا يحصلون على التعليم بالفعل. وتكشف البيانات أن 130 مليون طفل في الصف الرابع الابتدائي لا يتقنون أساسيات القراءة والحساب. وقالت براندت "لقد عرفنا منذ وقت طويل أنه من خلال التعليم يمكن كسر حلقة الفقر والحرمان المستمر للأطفال والأسر والبلدان. ولكن للقيام بذلك، الحكومات والقطاع الخاص بحاجة ليس فقط لزيادة الاستثمار ، ولكن أيضا استثمار بحكمة في التعليم ".