الأمين العام: معاداة السامية واحدة من أقدم أشكال التحيز المعروفة لدى البشر

الجمعية العامةمن صور الأمم المتحدة/ اسكندر ديبيبى
الجمعية العامةمن صور الأمم المتحدة/ اسكندر ديبيبى

الأمين العام: معاداة السامية واحدة من أقدم أشكال التحيز المعروفة لدى البشر

خلال اجتماع غير رسمي للجمعية العامة هذا الصباح لمعالجة مخاوف تصاعد معاداة السامية، ردد كبار المسؤولين في الأمم المتحدة وجهة نظر المتحدث الرئيسي في الفعالية الفيلسوف الفنرسي برنار هنري ليفي الذي عبر عن أسفه لتجدد هذا "التوجه اللاإنساني المتطرف".

وعبر رسالة فيديو أعرب الأمين العام بان كي مون، عن تضامنه مع المعركة العالمية ضد معاداة السامية، مشيرا إلى أن اليهود تعرضوا " لتحيز غادر" و "عنف علني" على مدى التاريخ. وأفاد بأن معاداة السامية واحدة من أقدم أشكال التحيز المعروفة لدى البشر. وقال السيد بان "أظهر القتل المنهجي للملايين من يهود أوروبا في المحرقة معاداة السامية في أكثر صورها وحشية. إن من واجب الأمم المتحدة التي تريد أن تكون وفية لأهداف تأسيسها ومثلها، التحدث علنا ضد معاداة السامية".وأضاف "المظالم بشأن الإجراءات الإسرائيلية يجب ألا تستخدم كذريعة لمهاجمة اليهود. وفي السياق نفسه، لا ينبغي سرعة تصنيف الانتقادات ضد الإجراءات الإسرائيلية كمعاداة للسامية".وتطلع الفارو ميندونكا البريد مورا، القائم بأعمال رئيس الجمعية العامة، قدما إلى اليوم الدولي لإحياء ضحايا المحرقة الأسبوع المقبل، مؤكدا ضرورة ألا نتذكر المآسي فحسب ولكن لنستفيد من دروس 'الفظائع التي لا يمكن وصفها". ويتعين على المجتمع الدولي أيضا منع حدوث أعمال التعصب والكراهية مرة أخرى.وقال السيد ميندونكا البريد مورا، "وفيما نشهد ظل التعصب يتسرب داخل عدة شرائح من الحياة الخاصة والعامة، فإنه من الأهمية بمكان أن ينشط جميع أصحاب المصلحة المعنيين في جهودنا لمكافحة التمييز، وفي الوقت نفسه تعزيز وتقوية التسامح والتفاهم المتبادل والحوار والاحترام ".وأشار إلى أن هناك العديد من الأدوات المتاحة للقيام بذلك، مؤكدا على أهمية التعليم ومشيرا إلى أنه سيعقد مناقشة موضوعية رفيعة المستوى في السادس من أبريل نيسان حول 'تعزيز التسامح والمصالحة."وقال المتحدث الرئيسي برنار هنري ليفي أوكلت للجمعية العامة "مهمة مقدسة" وهي منع انبعاث "أرواح معاداة السامية". ومع ذلك، استيقظت، ولهذا يعقد هذا الاجتماع.وسعى إلى دحض التحليل الحديث لمعاداة السامية، بما في ذلك فكرة أنها نوع من العنصرية، قائلا "مواجهة الشر مباشرة يتطلب فهم أفضل والتخلي عن الكليشيهات القديمة حول معاداة السامية وكيفية عملها."وأضاف "نشأت معاداة السامية من "الهذيان المعادي للصهيونية" للمعارضين إعادة إقامة اليهود في وطنهم التاريخي، ومن إنكار المحرقة ومن الاعتقاد باستخدام اليهود لذكرى معاناتهم "للتعتيم " على سقوط الشهداء الآخرين."