الأمم المتحدة: "المرونة يمكن أن تصبح السمة المميزة لعام 2015 "

Photo: UNISDR
UNISDR
Photo: UNISDR

الأمم المتحدة: "المرونة يمكن أن تصبح السمة المميزة لعام 2015 "

قبل عشر سنوات، اتفق قادة العالم في هيوغو، اليابان على إطار عمل لتحسين إدارة المخاطر والحد من آثار الكوارث في أعقاب كارثة تسونامي في المحيط الهندي - التي أودت بحياة نحو 227 ألف شخص. ومن المقرر أن يجتمع القادة في مارس، آذار، في مؤتمر للأمم المتحدة في مدينة يابانية أخرى لتقييم ما إذا كان العالم قد أوفى بذلك الوعد.

ويعد إطار عمل هيوغو الناجم عن المؤتمر العالمي للحد من الكوارث لعام 2005، الخطة الأولى التفصيلية للعمل المطلوب من جميع القطاعات ومختلف الجهات الفاعلة للحد من الخسائر الناجمة عن الكوارث. ولتحديث ذلك الاتفاق التاريخي يتوجه قادة العالم في منتصف مارس آذار الى سينداي، في منطقة توهوكو التي تحملت العبء الأكبر من زلزال وتسونامي 2011. وحددت مارغريتا والستروم، رئيسة مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث في افتتاحية، نشرت قبيل المؤتمر العالمي الثالث على موقع بروجيكت سنديكيت سلسلة من معالم المأساوية التي تميز الطريق الى سينداي: انهيار بورت أو برنس بفعل الزلزال، وإعصار كاترينا الذي دمر نيو اورليانز. والجفاف الذي قتل عدد غير معروف من الأشخاص في منطقة القرن الافريقي. والفيضانات والزلازل التي أضرت بالملايين في باكستان والصين. وموجات الحر وحرائق الغابات التي اجتاحت البلدان في جميع أنحاء العالم.وقالت إن هذه الحوادث، هي "تذكير صارخ" للحاجة إلى أدوات مثل إطار عمل هيوغو، وخاصة بسبب المخاطر المحيطة بالعالم- الاستخدام غير اللائق للأراضي، والافتقار إلى قوانين البناء أو تنفيذها بشكل سيئ إن وجدت، والتدهور البيئي، والفقر، وتغير المناخ، والأهم من ذلك الحكم الضعيف لمؤسسات غير ملائمة وغير كافية.وعلى الرغم من ذلك كانت هناك بعض النجاحات الهامة في العقد الماضي، "في آسيا، حيث تتركز 80 في المائة من الكوارث الطبيعية في العالم، انخفض عدد الأشخاص المتضررين مباشرة، على مدى العقود، وذلك بسبب التدابير مثل نظام الإنذار المبكر في المحيط الهندي."وقد مكنت عمليات الإجلاء في الوقت المناسب الفلبين في مواجهة عاصفة كبرى من إنقاذ آلاف الأرواح في العام الماضي. وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، عملت الصين للحفاظ على خسائر اقتصادية ضمن نطاق 1.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي المستهدف.وفي الوقت نفسه، تخطط تركيا، للقيام بتحصين كل مدرسة ومستشفى في البلاد بحلول عام 2017 ضد الزلازل، في حين وضعت إثيوبيا نظاما متطورا لإدارة البيانات للمساعدة في توجيه جهودها لمعالجة ليس فقط الجفاف ولكن أيضا المخاطر الطبيعية الأخرى. وذهبت إلى القول إن الاتحاد الأوروبي يقدر أن النفقات على الوقاية من الفيضانات هي إدخار بالفعل. ومع ذلك، أشارت إلى أن 2015 يصادف الذكرى ال20 لزلزال كوبي المدمر، وقالت إنه في السنوات ال 44 الماضية، أدت الكوارث الناجمة عن الطقس والمناخ والمخاطر المتعلقة بالمياه إلى 3.5 مليون حالة وفاة.