إنتل تساعد الأونروا على توسيع نطاق برنامج التعلم الذاتي المبتكر للأطفال المتأثرين بالنزاع في المنطقة

في غزة، يركز الأسبوعان الأولان من المدرسة على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لطلاب الأونروا. الصورة: أرشيف الأونروا / شريف سرحان
في غزة، يركز الأسبوعان الأولان من المدرسة على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لطلاب الأونروا. الصورة: أرشيف الأونروا / شريف سرحان

إنتل تساعد الأونروا على توسيع نطاق برنامج التعلم الذاتي المبتكر للأطفال المتأثرين بالنزاع في المنطقة

ستؤدي اتفاقية الشراكة الجديدة بين إنتل ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى - الأونروا إلى تحسين الوصول إلى مواد الأونروا المبتكرة للتعلم الذاتي بالنسبة للآلاف من طلبة اللاجئين الفلسطينيين والمعلمين. فمن خلال دعم قيمته مائة ألف دولار أمريكي من مؤسسة إنتل، ستتمكن الأونروا من إنشاء بوابة إلكترونية يتم استخدامها كمصدر رئيس للتعلم المستمر للأطفال في أوقات الطوارئ.

وتضم كوادر الأونروا التربوية أكثر من 22 ألف موظف وموظفة يعملون على توفير خدمات التعليم الأساسي لنحو 500 ألف طالب وطالبة في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا. وستعمل البوابة الإلكترونية على الوصول إلى جميع هؤلاء الطلبة والموظفين وبالأخص لحوالي 67 ألف طالب وطالبة من مدراس الأنروا والذين تأثروا بالنزاع في سوريا. وتلتزم الأونروا بدعم اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل الصراع وذلك من خلال برنامجها للتعليم في حالات الطوارئ الذي يعتمد بصورة متزايدة على تقنيات تعليمية مبتكرة وعلى تكنولوجيا المعلومات والاتصال. وقد طورت الأونروا برنامجا شاملا للتعلم الذاتي أصبح حاليا برنامجا معتمدا لجميع الأطفال في سوريا، حيث يتم بث دروس تعليمية عبر قناة الوكالة الفضائية واليوتيوب وتلفزيون الأونروا، وبرنامج تعلم تفاعلي إلكتروني وذلك من أجل تلبية الاحتياجات التعلمية للطلبة. ونتيجة للجهود التي تم بذلها مؤخرا، أصبحت الأونروا تعمل بصورة وثيقة في الغرفة الصفية مع برامج ديجيتال إكسبلورار وسكايب لتطبيق برنامج ريادي (#myvoicemyschool ) يربط الغرف الصفية في لبنان وسوريا والأردن مع غرف صفية في المملكة المتحدة.وقال فيروه غورتاس، مدير دائرة شؤون المؤسسات في إنتل لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا إنه "من دواعي سرورنا أن نتعاون مع الأونروا فيما يتعلق بالبوابة التعليمية الإلكترونية وذلك في إطار مبادرة إنتل المبتكرة الخاصة بالشرق الأوسط. أردنا بهذه المنحة استغلال خبرة الأونروا وربطها بالتكنولوجيا من أجل توفير التعليم للأطفال الذين يواجهون تحديات في الوصول إليها. إن مؤسسة إنتل تعمل على تعزيز فرص التعليم وتحسين نوعية الحياة للمجتمعات في مختلف أنحاء العالم. ومن خلال تطوير البرامج وتولّي زمام القيادة وتقديم المنح التمويلية، تعمل إنتل على بث روح الابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وعلى تمكين الفتيات والنساء، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب المحروم من الفرص، وعلى الانخراط مع مجتمعاتنا". وتحدثت عن هذه الشراكة كذلك كل من مديرة دائرة التعليم في الأونروا الدكتورة كارولين بونتفراكت، ورئيس قسم الشراكات وتكنولوجيا المعلومات والاتصال الدكتور أيمن مراد مشيرين إلى أن هذه الشراكة ستساعد على وضع مصادر التعلم في متناول الطلبة المتأثرين بالأزمة وجميع طلبة الأونروا بصورة عامة. وقالت الدكتورة بونتفراكت إن الأونروا ترحب بالشراكة مع إنتل وستواصل العمل معها ومع أمثالها من الشركاء من أجل حشد الموارد اللازمة لتوفير تعليم بنوعية جيدة لأبناء اللاجئين الفلسطينيين.