نتنياهو: الحرب ضد الإسلام المسلح غير قابلة للتجزئة

UN Photo/Amanda Voisard
UN Photo/Amanda Voisard
UN Photo/Amanda Voisard

نتنياهو: الحرب ضد الإسلام المسلح غير قابلة للتجزئة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حركة حماس وجماعة داعش فرعان لنفس الشجرة المسمومة.

وأعرب عن اندهاشه لدعم الدول لقيادة الرئيس الأميركي باراك أوباما لجهود التصدي لداعش فيما عارضت تلك الدول العملية الإسرائيلية ضد حماس.

وفي المداولات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة وفيما رفع صورة قال إنها لمنصات صواريخ تابعة لحماس قرب أطفال فلسطينيين ذكر نتنياهو أن الحرب ضد الإسلام المسلح غير قابلة للتجزئة.

"لقد واجهنا حربا دعائية، فمن أجل كسب تعاطف العالم استخدمت حماس المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية، واستخدمت مدارس الأمم المتحدة والمنازل الخاصة والمساجد وحتى المستشفيات لتخزين وإطلاق الصواريخ على إسرائيل التي قامت بعمليات دقيقة لاستهداف منصات الصواريخ والأنفاق، وقد قتل مدنيون فلسطينيون بشكل مأساوي ولكن غير متعمد. إننا نأسف لوقوع أي مدني وقد فعلت إسرائيل كل ما يمكن للحد من وقوع المدنيين الفلسطينيين، فيما فعلت حماس كل ما يمكن لزيادة العدد بين المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين."

وقال نتنياهو إن الشعب الإسرائيلي يصلي من أجل السلام، إلا أن ذلك الأمل في خطر بسبب تقدم الإسلام المسلح الذي يهدف أتباعه إلى السيطرة على العالم.

وذكر نتنياهو أن الحفاظ على السلم والأمن الدوليين يتطلب إزالة سرطان الإسلام المسلح قبل فوات الأوان.

وقارن نتنياهو بين النازيين والإسلاميين المتطرفين المسلحين، وقال إن الجهة الأولى كانت مؤمنة بتفوق العرق أما الثانية فتؤمن بتفوق العقيدة.

وذكر أن القضية الآن تتعلق بما إذا كان المسلحون الإسلاميون سيمتلكون قوة تحقيق هدفهم الجامح.

"هناك مكان واحد يمكن أن يتحقق فيه ذلك قريبا وهو الدولة الإسلامية في إيران. على مدى ثلاثة وخمسين عاما سعت إيران بلا هوادة إلى تحقيق المهمة الدولية التي وضعها حاكمها المؤسس آية الله الخوميني عندما قال (سنصدر ثورتنا إلى العالم بأسره حتى يتردد شعار "لا إله إلا الله" في العالم) ومنذ ذلك الحين نفذ هذا الأمر بحذافيره الحرس الثوري الإيراني."

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الرئيس الإيراني علي روحاني وقف أمام الجمعية العامة الأسبوع الماضي وهو يذرف دموع التماسيح على عولمة الإرهاب فيما يمارس النظام الإيراني الإرهاب حسب قوله.

"لا تنخدعوا بدفاع إيران الخلاب المصمم لتحقيق هدف واحد وهو رفع العقوبات وإزالة العقبات على مسار وصول إيران إلى تطوير القنبلة. هل يمكن أن تتركوا داعش لتخصب اليورانيوم وتبني مفاعلا للماء الثقيل. بالطبع لن تفعلوا، إذا يتعين ألا تسمحوا للدولة الإسلامية في إيران بفعل هذا أيضا. فبمجرد إنتاج إيران للقنبلة الذرية ستختفي الابتسامات والأسلوب الخلاب فجأة وسيظهر آنذاك القادة وجههم الحقيقي ليطلقو العنان للتطرف العدواني على العالم بأسره. هناك مسار واحد مسئول للعمل من أجل التعامل مع هذا التهديد وهو تفكيك القدرات النووية لإيران بالكامل."

وأضاف نتنياهو أن هزيمة داعش وترك إيران لتكون قوة نووية هو انتصار في المعركة وخسارة في الحرب.