بان يشدد على ضرورة العودة إلى الهدوء وتفاهم إطلاق النار بين غزة وإسرائيل

10 تموز/يوليه 2014

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الوضع في غزة وإسرائيل يواجه خطر التصعيد الشامل، وإن احتمالات تنفيذ عملية عسكرية برية مازالت قائمة وإن كان من الممكن تجنبها إذا أوقفت حركة حماس إطلاق الصواريخ.

وفي الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط قال بان:

"الأمر الأكثر إلحاحا أكثر من أي وقت مضى هو محاولة إيجاد أرضية مشتركة للعودة إلى الهدوء وتفاهم وقف إطلاق النار. مرة أخرى يدفع المدنيون ثمن استمرار الصراع. إن همي الأكبر هو سلامة ورفاه جميع المدنيين، بغض النظر عن مكان وجودهم. يؤلمني، ويجب أن يؤلمنا جميعا، أن نعيش مرة أخرى الظروف التي تذكرنا بالحربين الأخيرتين في غزة".

وجدد بان إدانة الإطلاق العشوائي للصواريخ من غزة على إسرائيل، ولكنه قال إن الاستخدام المفرط للقوة وتعريض المدنيين للخطر هو أمر لا يحتمل مضيفا أن من غير المقبول أن يعيش المدنيون على الجانبين في خوف دائم من التعرض لهجمات جوية

"على جميع الأطرف، بمن فيها الجماعات الفلسطينية المسلحة، احترام القانون الإنساني الدولي. إن لدى إسرائيل مخاوف أمنية مشروعة، ولكنني قلق أيضا للوفيات والإصابات الفلسطينية الكثيرة نتيجة العملية الإسرائيلية. أواصل إدانة تزايد فقدان الأرواح في غزة. ومرة أخرى يقع المدنيون الفلسطينيون بين انعدام مسئولية حماس ورد إسرائيل القاسي".

وقد أجرى الأمين العام خلال الأيام الماضية مشاورات مع عدد من قادة العالم منهم العاهل السعودي وأمير قطر والرئيس المصري.

كما تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني وحثهما على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتمعن في مخاطر التصعيد.

وقال الأمين العام، في إفادته لمجلس الأمن الدولي، إن غزة والمنطقة بأسرها لا يمكن أن تتحمل قيام حرب شاملة.

وأضاف أن الأزمة الراهنة تشدد على أن الوضع الحالي غير مستدام، مؤكدا على ضرورة إيجاد حل لقطاع غزة.

وأشار بان إلى أن العناصر الجوهرية لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 لم تطبق بعد بما في ذلك إعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية شرعية ملتزمة بمبادئ منظمة التحرير الفلسطينية.

وانتقل بان كي مون إلى استمرار الاضطرابات في الضفة الغربية مع وقوع هجمات واستفزازات وأعمال انتقامية.

وأضاف في إفادته:

"إنه أحد أهم الاختبارات التي تواجهها المنطقة في السنوات الأخيرة. أكثر من أي وقت مضى يدعو الوضع إلى التفكير الجريء والأفكار الخلاقة. يتعين أن نسعى لاستعادة، ليس فقط الهدوء ولكن أيضا الأفق السياسي من أجل الغد. يجب على الأطراف أنفسها والشركاء الإقليميين والمجتمع الدولي فعل كل ما يمكن لاستئناف المفاوضات ذات المغزى باتجاه تحقيق حل الدولتين".

وشدد بان كي مون على ضرورة أن يعترف الجميع بأن اتفاق السلام هو الوحيد الذي سيحقق الأمن الدائم للفلسطينيين والإسرائيليين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.