اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال: الحماية الإجتماعية ضرورية للقضاء على عمل الأطفال

تشير أحدث التقديرات العالمية لمنظمة العمل الدولية إلى أن إجمالي عدد الأطفال العاملين يبلغ 168 مليون طفل – أي طفل واحد من كل عشرة أطفال. تصوير الأمم المتحدة / مارتين بيريه
تشير أحدث التقديرات العالمية لمنظمة العمل الدولية إلى أن إجمالي عدد الأطفال العاملين يبلغ 168 مليون طفل – أي طفل واحد من كل عشرة أطفال. تصوير الأمم المتحدة / مارتين بيريه

اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال: الحماية الإجتماعية ضرورية للقضاء على عمل الأطفال

دعت منظمة العمل الدولية الحكومات لمضاعفة جهودها الرامية إلى توسيع الحماية الاجتماعية من أجل إبقاء الأطفال بعيدين عن العمل.

وقالت منظّمة العمل الدوليّة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال يمكن أن تشكل سياسات الحماية الاجتماعية جيدة التصميم والمراعية لاحتياجات الأطفال علامة فارقة في الصراع للقضاء على عمل الأطفال.

وتشير أحدث التقديرات العالمية لمنظمة العمل الدولية إلى أن إجمالي الأطفال العاملين تراجع من 215 إلى 168 مليون طفل بين عامي 2008 و2012. وقالت منظمة العمل الدولية يتعين على المجتمع الدولي من أجل تسريع انخفاض عمل الأطفال أن يعالج أسبابه الجذرية بفاعلية.

وقال غاي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية: "لا يخفى على أحد ما ينبغي عمله. فالحماية الاجتماعية، والتعليم الإلزامي الجيد والشامل والرسمي والمستمر على الأقل حتى السن الأدنى للعمل، والعمل اللائق للبالغين والشباب في سن العمل، والقوانين الفعالة، والحوار الاجتماعي القوي تمثل معاً المعالجة الصائبة لعمل الأطفال".

ودعا جون آش، رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى الاعتراف بأن الحماية الاجتماعية هي حق أساسي للقضاء على عمالة الأطفال.

وقال آش "يجب أن نعمل لضمان حصول الأطفال على الموارد الأساسية بما في ذلك التغذية والصحة والتعليم بحيث يدركون إمكاناتهم الكاملة".

ويشترك في أنشطة اليوم العالمي في جنيف وفي أكثر من 45 بلداً الهيئات الثلاثية المكونة لمنظمة العمل الدولية، والأطفال والشركاء في الحركة العالمية ضد عمل الأطفال. وتتضمن هذه الأنشطة اجتماعات رفيعة المستوى، واجتماعات عامة، وفعاليات إعلامية ورياضية وثقافية، ومنها حفلات عديدة مخصصة لمبادرة الموسيقى ضد عمل الأطفال

وإضافة إلى موضوع الحماية الاجتماعية، تتمحور عدة فعاليات حول حملة منظمة العمل الدولية للبطاقة الحمراء في وجه عمل الأطفال.

وتستمر هذه المرحلة من الحملة من حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم في 12حزيران/يونيو 2014 وحتى أولمبياد عام 2016، لتبدأ بوسيلة إعلام اجتماعية تُدعى "قصف الرعد" وفعاليات في البرازيل ونيويورك.