فاليري أموس: يجب ألا نعتبر كرم اللبنانيين تجاه اللاجئين السوريين من المسلمات

4 نيسان/أبريل 2014

دعت وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري أموس إلى تقديم مزيد من الدعم للبنانيين الذين يعانون من تحديات متزايدة نتيجة الأزمة السورية، بالإضافة إلى مواصلة دعم اللاجئين السوريين.

جاء ذلك في ختام زيارتها إلى لبنان حيث جالت على أسر اللاجئين السوريين في وادي خالد في محافظة عكار بشمال لبنان والمنية بالقرب من مدينة طرابلس، بالإضافة إلى لقائها مع رئيس البلاد ميشال سليمان ورئيس الوزراء تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل. وفيما تدخل الأزمة السورية عامها الرابع، أوضحت أموس أن لبنان أصبح الآن موطنا لمليون لاجئ سوري مسجل، نصفهم تقريبا من الأطفال، مشيرة إلى أن أثر ذلك على لبنان هائل، بما فيه تأثير سلبي على الاقتصاد والسياسة والرفاه الاجتماعي في البلاد.ونقل عنها فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة في المؤتمر الصحفي اليومي "قالت أموس يجب على العالم بذل المزيد من الجهود لدعم شعب وحكومة لبنان فيما يكافحون من أجل تلبية الطلب المتزايد على الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والصرف الصحي. يجب ألا نعتبر كرمهم من المسلمات!"وبعد ثلاثة أشهر على بدء العام الجديد، لم تحصل الوكالات الإنسانية إلا على 14 في المائة من المبلغ المطلوب لجهود الاغاثة في لبنان وقدره 1.7 مليار دولار.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.