بلاملي يناقش مع الرئيس سلام والوزير باسيل الأوضاع المتوترة في لبنان

UN Photo/Paulo Filgueiras
UN Photo/Paulo Filgueiras
UN Photo/Paulo Filgueiras

بلاملي يناقش مع الرئيس سلام والوزير باسيل الأوضاع المتوترة في لبنان

عقد المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلاملي اليوم لقاء مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، هنأه فيه على نيل حكومته ثقة الأكثرية في مجلس النواب، قائلا إن الطريقة التي التفّ فيها الجميع حول دعم الحكومة هي أقوى دليل على تصميم الشعب اللبناني على الحفاظ على الاستقرار واستمرارية مؤسسات الدولة.

ورحب بلاملي بالأولوية التي يوليها رئيس الحكومة والوزراء للتحديات الأمنية التي تواجه لبنان، مشيرا بقلق بالغ إلى العنف المتواصل في طرابلس والخروقات المتكررة وغير المقبولة لسيادة لبنان على الحدود الشرقية والشمالية بالإضافة إلى الخسائر في الأرواح.وفي هذا الإطار ذكر المنسق الخاص أن الأمم المتحدة وشركاءها منخرطون في العمل بشكلٍ كبير في اثنتين من المناطق الأكثر تأثرا وهما عرسال وعكار، مشيرا إلى وجود بعثة في عرسال اليوم لتقييم الحاجات الناجمة عن الأحداث الأخيرة. واغتنم الفرصة للإشادة مرة أخرى بالجيش اللبناني والقوى الأمنية على عملهم الدؤوب لحماية لبنان في هذه الأوقات الصعبة. كما ناقش مع رئيس الوزراء الخطوات التي ستتخذ والتي تم إقرارها في البيان الوزاري حول متابعة نتائج الاجتماع الأخير لمجموعة الدعم الدولية في باريس بالنسبة لدعم مؤسسات الدولة في لبنان با فيها الجيش واللاجئون والاقتصاد. وستشكل هذه المواضيع أولوية مشتركة للحكومة وللأمم المتحدة في الأسابيع القادمة. كماالتقى السيد بلاملي بوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، لتهنئته على تسلمه مهامه الوزارية الجديدة والتباحث حول الأوضاع المتدهورة في طرابلس وعلى الحدود الشرقية والشمالية للبنان.وأبلغ السيد بلاملي الوزير باسيل عن نيته السفر إلى نيويورك الأسبوع المقبل لإحاطة مجلس الأمن الدولي حول تطبيق القرار 1701، مرحبا في هذا الإطار بالهدوء السائد في جنوب لبنان والتعاون الوثيق بين اليونيفيل والجيش اللبناني للمحافظة على هذا الهدوء. ولكنه أشار بقلق إلى الخروقات الأخيرة للسيادة اللبنانية والتي ستناقشها اليونيفيل مع الأطراف المعنية. إلى ذلك، تباحث بلاملي مع باسيل بشأن الأحداث على حدود لبنان الشرقية والشمالية، مكررا دعوات الأمم المتحدة إلى احترام كامل لسيادة لبنان وسلامة أراضيه.وردا على سؤال حول ما إذا كان سيقترح هذا البند ليكون في بيان مجلس الأمن، أكد بلاملي أن هذه النقطة بالذات مكررة في كل بيانات مجلس الأمن عبر السنين السابقة وفي قرارات مجلس الأمن.أما بالنسبة للحديث عن خروقات الجيش السوري جوياً في عرسال وفي عكار في إحاطته بنيويورك، فأوضح المنسق الخاص أن جميع هذه الموضوعات ستطرح في تقرير الأمين العام أمام مجلس الأمن.