اليونيسيف توسع أنشطتها لتشمل الأطفال النازحين ضمن إستجابة الأمم المتحدة لأزمة الأنبار بالعراق

media:entermedia_image:0dde716e-f530-4c19-a53a-bb0fdd5a043b

اليونيسيف توسع أنشطتها لتشمل الأطفال النازحين ضمن إستجابة الأمم المتحدة لأزمة الأنبار بالعراق

ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسيف، في بيان صحفي لها أنها سلمت الأحد الشحنة الثالثة من مؤن ومواد الإغاثة المنقذة للحياة إلى النساء والأطفال الذين نزحوا من الأنبار بسبب أعمال العنف الدائرة هناك.

وقال ممثل اليونيسف في العراق الدكتور مارزيو بابيل "يتوجب علينا نحن وبقية وكالات الأمم المتحدة الشقيقة والمنظمات الإنسانية الأخرى العاملة في العراق ألا ندّخر جهداً لدعم السلطات المركزية والمحلية لتقديم المساعدات للنساء والأطفال المتضررين بسبب الأحداث الدائرة في الأنبار عبر ممر إنساني آمن ومستقر".وأضاف السيد بابيل قائلاً "تركز جهود منظمة الأمم المتحدة للطفولة حاليا وبشكل كلي على الحصول على منفذ الى المناطق المحاصرة حيث يحتاج فيها أكثر من 40,000 طفل إلى مساعدات عاجلة، وتوفير دعم منقذ للحياة. ومن الحتمي بالنسبة لنا ان نعمل على إيصال المساعدات والسلع والمواد الأساسية اللازمة لمياه الشرب الآمنة ومستلزمات النظافة الصحية ومستلزمات التخلص من النفايات والتغذية المناسبة والرعاية الطبية للفئات الأكثر ضعفاً وتجنب المزيد من المآسي".وأدى العنف في محافظة الأنبار إلى نزوح أكثر من 62.000 أسرة منذ بداية العام كما أثر على آلاف آخرين، حيث تدهور الأمن والبنية التحتية وتقلصت الخدمات الأساسية في الفلوجة والرمادي والمناطق المحيطة بها بشكل مطرد. وأوضحت اليونيسف أن المساعدات الإنسانية الإضافية التي وفرتها ترمي إلى تحسين قدرات المناطق التي تأوي النازحين الآن، مثل المدارس والمساجد والمباني الحكومية، والمجتمعات المُضيفة، وشملت توفير المياه الصالحة للشرب بالشاحنات يوميا، وتركيب المراحيض وخزانات المياه.وتشمل خطط المساعدات التي توفرها اليونيسف في المستقبل تسليم 300 طن إضافي من الإمدادات خلال هذا الأسبوع فقط.