بان يدين بشدة الهجمات الأخيرة في جمهورية أفريقيا الوسطى

7 تشرين الأول/أكتوبر 2013

دان الأمين العام بان كي مون بشدة تزايد الهجمات ضد الجماعات الدينية في جمهورية أفريقيا الوسطى محذرا من أن هذه الهجمات لديها القدرة على تصعيد الأزمة في البلاد.

وفي بيان، قال المتحدث باسمه إن السيد بان كي مون يشعر "بقلق بالغ" إزاء الوضع السائد في البلاد الذي وصفه بأنه "متقلب، ولا يمكن التنبؤ به وينعدم فيه القانون".

وأضاف "إنه يشعر بالقلق بشكل خاص إزاء العدد المتزايد من الهجمات والعمليات الانتقامية ضد المسلمين والمسيحيين، بما في ذلك الحوادث الأخيرة على محور بوسانجو – بوسيمبلي"، في اشارة الى الجزء الشمالي الغربي من البلاد.

وشهدت جمهورية أفريقيا الوسطى التي تميزت بعقود من عدم الاستقرار والقتال استئناف العنف في كانون أول/ديسمبر الماضي عندما شن تحالف المتمردين سيليكا سلسلة من الهجمات. وتم التوصل إلى اتفاق سلام في كانون الثاني/يناير، إلا أن المتمردين إستولوا مرة أخرى على العاصمة، بانغي، في شهرآذار/مارس، مما اضطر الرئيس فرانسوا بوزيزيه إلى الفرار.

وفي بيانه، دعا السيد بان جميع الأطراف، بما في ذلك المقاتلون السابقون من تحالف سيليكا وجماعات الدفاع عن النفس الجديدة، إلى الامتناع عن أعمال العنف ضد السكان المدنيين، واحترام حقوق الإنسان.

وذكر أيضا السلطات الوطنية بمسؤوليتها عن تقديم مرتكبي هذه المجازر إلى العدالة وحماية جميع مواطني جمهورية أفريقيا الوسطى من الانتهاكات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.