أعضاء مجلس الأمن يلتقون قادة بلدان منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا

7 تشرين الأول/أكتوبر 2013

كجزء من زيارة رسمية لبلدان في منطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا، التقى أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية مع مختلف رؤساء الدول لمناقشة تنفيذ اتفاق السلام الذي تم الاتفاق عليه في وقت سابق من هذا العام.

وكجزء من جهود معالجة الأسباب الكامنة وراء العنف في المنطقة، تبنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية مع عشرة بلدان أخرى والمؤسسات الإقليمية والدولية المعتمدة ما اطلق عليه اسم "إطار الأمل" في شباط /فبراير تحت رعاية الأمم المتحدة.ووصل وفد مجلس الأمن إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في عطلة نهاية الأسبوع، حيث التقى مع الرئيس جوزيف كابيلا وكذلك مع كبار المسؤولين في العاصمة، كينشاسا.وزار الوفد،غوما، في مقاطعة كيفو الشمالية، حيث اشتبكت جماعات المتمردين مرارا مع القوى الوطنية الديمقراطية على مدى العام الماضي، ما أدى إلى تشرد أكثر من 100 ألف شخص.وفي غوما اجتمع أعضاء مجلس الأمن وممثلي المجتمع المدني، الذين ناقشوا مواضيع العنف الجنسي في النزاعات وحماية الطفل. كما قام الوفد بزيارة مخيم للمشردين داخليا.وقال رئيس مجلس الأمن الاسترالي غاري فرانسيس كوينلان الذي كان يتحدث الى الصحافة في غوما إن "مجلس الأمن جاء للاطلاع على مستوى التقدم الذي تم إحرازه في الاتفاق الإطاري، الذي وقعه رؤساء المنطقة في سياق السلام والأمن".وفي وقت سابق اليوم، زار الوفد رواندا، حيث التقى والرئيس بول كاغامي في كيغالي. كما زار أعضاء المجلس مركز تسريح المقاتلين السابقين وموقع النصب التذكاري للإبادة الجماعية.وانتقل الوفد إلى كمبالا في أوغندا حيث من المقرر أن يجتمع مع الرئيس يوري موسيفيني، ومن ثم يتابع جولته إلى أديس أبابا، حيث سيلتقي مع رئيس الوزراء هايلي مريم ديسالجن ومع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.ومن المقرر أن يعود الوفد إلى نيويورك يوم الاربعاء .

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.