السودان: خبير الأمم المتحدة يدعو إلى إطلاق سراح مئات المعتقلين

3 تشرين الأول/أكتوبر 2013

معربا عن "قلقه العميق" إزاء احتجاز عدد كبير من السودانيين منذ اندلاع الاحتجاجات الواسعة النطاق قبل عشرة أيام اعتراضا على خفض دعم الوقود، دعا خبير الأمم المتحدة اليوم الحكومة إلى توجيه الاتهام لهم أو إطلاق سراحهم فورا، وإنهاء الرقابة الإعلامية.

ووفقا للتقارير، تم اعتقال 800 ناشط على الأقل، بمن فيهم أعضاء أحزاب المعارضة والصحفيين وسط المظاهرات المستمرة، والتي، وبحسب ما أورد ت الأنباء، أودت بحياة 50 شخصا على أيدي قوات الأمن، مما دفع مكتب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى دعوة الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون إلى التحلي "بأقصى درجات ضبط النفس".وقال خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، مشهود أديبايو بدرين، في بيان صحفي "يتم إحتجاز المعتقلين بمعزل عن العالم الخارجي دون السماح لهم بالاتصال بمحامين أو بأسرهم."وأضاف" إنني أحث حكومة السودان على توجيه التهمة لجميع الموقوفين بارتكاب جريمة أو إطلاق سراحهم فورا. وعلاوة على ذلك، يجب على الحكومة السماح للمعتقلين بالتمثيل القانوني والرعاية الطبية وبمقابلة أسرهم".كما دعا السلطات إلى إنهاء الرقابة على وسائل الإعلام وتمكين الحريات الأساسية، بما في ذلك حرية التظاهر السلمي، مضيفا "لدى المدنيين الحق في التجمع والمظاهرات السلمية في إطار القانون الدولي ويتعين على حكومة السودان احترام هذه الحقوق بموجب دستورها وبموجب القانون الدولي".وقال بدارين "إنني أدين بشدة استخدام العنف ضد المتظاهرين المسالمين وتدمير الممتلكات العامة خلال المظاهرات. وأحث كلا من الحكومة والمتظاهرين على الامتناع تماما عن اللجوء إلى العنف".ونقلا عن تقارير مصادر مختلفة استخدمت الأجهزة الأمنية السودانية القوة المفرطة ضد المتظاهرين العزل، بما في ذلك إطلاق الرصاص الحي. ودعا السيد بدرين السلطات "لإجراء تحقيقات سريعة وشاملة ونزيهة في هذه الحوادث، ومحاسبة المسؤولين عنها".يشار إلى أن الاحتجاجات على خفض دعم وقود بدأت في 23 أيلول/سبتمبر في ولاية الجزيرة وانتشرت إلى أجزاء أخرى من البلاد بما في ذلك الخرطوم، وأم درمان ودارفور وشرق السودان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.