خبراء الأمم المتحدة يبدأون تأمين مواقع سورية

3 تشرين الأول/أكتوبر 2013

جاء في بيان مشترك لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، أن الخبراء الذين يشرفون على تدمير ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية، بدأوا في تأمين مواقع عملهم.

وقدّم البيان شرحا للنشاطات التي قام بها فريق الخبراء في أول يوم عمل له، 2 اكتوبر/ تشرين الثاني، كما أوضح البيان أنه يتواصل التخطيط لواحدة من المهام العاجلة للفريق والتي ينبغي أن تبدأ قريبا، وهي تعطيل مرافق إنتاج الأسلحة الكيميائية في سوريا.

جدير بالذكر أن فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكون من 19 خبيرا في نزع السلاح، كان قد وصل إلى دمشق يوم الثلاثاء.

ويشرف الفريق على تنفيذ قرار الأمم المتحدة الذي أمر بتدمير ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية.

وقد جاء صدور القرار رقم 2118 بعد هجمات بالغاز على ريف دمشق أدت إلى قتل مئات الاشخاص في أغسطس الماضي، الأمر الذي اعتبرعملا وحشيا دفع الولايات المتحدة الأميركية إلى التهديد بشن ضربات عسكرية ضد سوريا.

ويواجه فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مهمة شاقة، إذ يعتقد أن نظام الرئيس بشار الأسد لديه أكثر من 1000 طن من غاز الأعصاب السارين وغاز الخردل وأسلحة كيميائية أخرى محظورة.

وقد وضع فريق العمل في الإعتبار أيضا " الأخطار الصحية والبيئية التي قد يواجهونها"، حسب ما ورد في البيان المشترك.

وأضاف البيان أنه في ذات الوقت، تجري مناقشات حول حجم مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية فضلا عن التخطيط الطويل الأجل، بحيث يتم الوفاء بالمواعيد النهائية المفروضة بالإجماع من قبل المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومجلس الامن الدولي.

يشار إلى أنه بموجب القرار 2118، ينبغي تدمير ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية بحلول منتصف عام 2014.

وأورد البيان إلى أن فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، كان حريصا في مناقشاته مع السلطات السورية على التأكيد على أن عب الوفاء بالمواعيد النهائية المتعلقة بالتحقق من الأسلحة الكيميائية وتدميرها، يقع على عاتق الحكومة السورية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.