الأمين العام يؤكد أن ما يحدث في مالي يؤثر على سائر منطقة الساحل

24 كانون الثاني/يناير 2013

قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إن الأزمة في مالي تتفاقم، وإن البلاد تقع تحت تهديد خطير من قبل المتمردين المتطرفين المسلحين.

وأضاف الأمين العام في كلمته أمام منتدى دافوس الاقتصادي أن مزيجا ساما من الفقر والأحوال المناخية المتطرفة، وضعف المؤسسات، وتهريب المخدرات، وسهولة الحصول على الأسلحة الفتاكة يسبب البؤس الشديد، وانعدام الأمن الخطير في مالي وخارجها. ثم قال: "لقد فر أكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف مالي من ديارهم. وتضرر ثمانية عشر مليون شخص عبر منطقة الساحل من العواقب، بما في ذلك من تهديد نقص الغذاء. وطلبت مالي المساعدة، بما في ذلك على استعادة النظام الدستوري ووحدة أراضيها".

وأشار السيد بان إلى قرار فرنسا نشر قوات لها في أعقاب تحرك الجماعات المتطرفة جنوبا، كما أشار إلى تشكل بعثة الدعم الدولي لمالي بقيادة أفريقية، والتي تنظمها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والدول الأخرى المساهمة بقوات.

وأكد إلتزام الأمم المتحدة بشكل تام بمساعدة مالي في وقت الشدة، وأن مساعدتها تتراوح بين الجهود الأمنية الجهود في المجالات الإنسانية والسياسية. وأضاف قائلا: "لقد أوفدت إلى باماكو فريقا متقدما للأمم المتحدة للمساعدة على المسارين السياسي والأمني. ويضم الفريق خبراء في الشؤون السياسية والتخطيط العسكري، وحقوق الإنسان والقضايا الجنسانية. وسينتشر موظفةن إضافيون في الأيام المقبلة، الأمر الذي سيمنحنا وجودا على أرض الواقع، يمكننا من تقديم الدعم الكامل لهذه العملية. وبدأ الفريق بالفعل مناقشات مع الشركاء في مالي حول خارطة طريق انتقالية من شأنها أن تغطي جميع القضايا الرئيسية".

وأوضح الأمين العام أن ما يحدث في مالي يؤثر على سائر المنطقة، وأنه لا يمكن معالجة قضايا مالي ما لم تتم مواجهة التحديات التي تؤثر على المنطقة الأوسع.

وقال إن حكومات وشعوب منطقة الساحل بحاجة للدعم الدولي، وإن الأمم المتحدة قد حشدت أكثر من مليار دولار للاحتياجات الفورية للمواطنين المتضررين، ومن بينهم أكثر من مليون طفل دون سن الخامسة، مهددين بسوء التغذية الحاد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.