الأونروا: ارتفاع خطير في مستوى صدمات ما بعد الأزمة في غزة

21 كانون الثاني/يناير 2013

ذكرت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن معدلات حالات الصدمات النفسية والاضطرابات اللاحقة للصراع في قطاع غزة ارتفعت بأكثر من مائة في المائة في أعقاب النزاع الأخير.

وقالت الأونروا، في بيان صحفي، إن عدد الذين تقوم بمعالجتهم من تلك الحالات قد تضاعف في الفترة بين نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الأول.

ويمثل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن التاسعة اثنين وأربعين في المائة من بين الحالات التي يتم علاجها.

وقال أكيهيرو سيتا مدير برنامج الأونروا الصحي إن هذه الأرقام تمثل ارتفاعا كبيرا في مشاكل الصحة العقلية، وتعد دليلا على تفشي وباء الصدمات النفسية والاضطرابات اللاحقة للنزاعات.

وأضاف سيتا أن الأمهات اللاتي قابلهن في مراكز الأونروا الصحية أبلغوه بأن أطفالهن يتصرفون بطريقة مختلفة خلال وبعد الحرب، وأن بعضهم لا ينام جيدا أو لا يستطيع التكلم بشكل جيد.

وقال كريس غانيس المتحدث باسم الأونروا إن الوكالة تقوم بزيادة معدل الإرشاد النفسي الذي توفره في المدارس ومن خلال الزيارات المنزلية استجابة لهذا الارتفاع الحاد في حالات الصدمات النفسية والاضطرابات اللاحقة للصراع.

وأشار غانيس إلى أن برنامج الأونروا للصحة العقلية في غزة يكلف نحو ثلاثة ملايين دولار سنويا، مضيفا أن الوكالة تحتاج إلى مزيد من الأموال لتتمكن من تلبية الطلب المتزايد على الرعاية الصحية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.