اليونيسف تناشد المانحين توفير مزيد من التمويل لأزمة الساحل

media:entermedia_image:cef146f0-b38c-487d-bef5-da8c2e5cb3a2

اليونيسف تناشد المانحين توفير مزيد من التمويل لأزمة الساحل

أفادت اليونيسف اليوم بأنها بحاجة إلى مزيد من الأموال لمساعدة النساء والأطفال الذين يعانون من الجفاف والأمراض والنزاعات في منطقة الساحل الأفريقي.

وقال مدير اليونيسف لغرب ووسط أفريقيا، مانويل فونتان، "لا يوجد شك في أن الأموال التي تلقيناها بداية العام ساعدت كثيرا في إنقاذ الأرواح".

وأضاف "عبر منطقة الساحل نواجه عددا من الاحتياجات لإنقاذ الأرواح ومساعدة الأطفال كما أن الأزمة في مالي عرضت حياة المزيد من الأطفال للخطر".

وقد تلقت اليونيسف 93 مليون دولار من أصل 146 مليون دولار مطلوبة لمنطقة الساحل لعام 2012 وستوجه الأموال لتلبية الاحتياجات المتزايدة في المنطقة حيث تقدر الأمم المتحدة أن 18 مليون شخص بحاجة للمساعدة في المنطقة المتأثرة بالجفاف ونقص الغذاء.

وبالإضافة إلى الجفاف، يشهد شمال مالي نزاعات بين القوات الحكومية والطوارق مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان.

وقال فونتان "حتى الآن تلقينا أموالا للاستجابة الفورية للاحتياجات الغذائية إلا أن انعدام التمويل للاحتياجات الأخرى يمنعنا من القيام بما نريد أن نقدمه للأطفال والآباء في هذا الوقت العصيب".

وأشارت المنظمة إلى أن نحو ربع مليون طفل دون سن الخامسة مصابون بسوء التغذية الحاد قد تلقوا علاجات منقذة للحياة خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الحالي.

وتقدر اليونيسف أن نحو 1.1 مليون طفل سيحتاجون للعلاج خلال العام الحالي وأن هناك حاجة إلى 5200 مركز علاجي للتعامل مع الأزمة.