اليونيسف تحذر من أن الأطفال في مالي يعانون من كارثة ثلاثية

media:entermedia_image:fca91753-8fab-4c69-a544-62eae204c741

اليونيسف تحذر من أن الأطفال في مالي يعانون من كارثة ثلاثية

حذرت اليونيسف اليوم من الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال في مالي، حيث لا يواجهون فقط الأزمة الغذائية ولكن أيضا التشرد وتأثير الصراعات المسلحة.

وقال نائب ممثل اليونيسف في مالي، فردريك سيزاريت، "إن الأطفال في شمال مالي ليسوا على حافة الكارثة ولكنهم في قلبها ويعاني الكثير منهم من نقص التغذية والنزوح والكثير منهم خارج مقاعد الدراسة وهناك تقارير الآن بشان انتهاكات حقوق الطفل".

وتعد مالي واحدة من بين عدة دول في منطقة الساحل الأفريقي الغربي التي تعاني من أزمة غذائية ناجمة عن الجفاف الشديد والمطول. كما يشهد شمال البلاد اشتباكات بين القوات الحكومية والطوارق منذ كانون ثاني/يناير مما أدى إلى موجة نزوح واسعة بين السكان ولجوء الآلاف منهم إلى الدول المجاورة.

وبحسب اليونيسف فإن أكثر من 300.000 شخص من الشمال، نصفهم من الأطفال، مشردون في مالي أو في الدول المجاورة كما يعيق انعدام الأمن توصيل المساعدات للباقين.

وتشير آخر التقارير إلى اختطاف النساء والفتيات وتجنيد الأطفال في الجماعات المسلحة كما أودت الألغام الأرضية بحياة عدد من الأطفال.

وأكدت اليونيسف أنه ودون دخول المنظمات الإنسانية فإن الوضع يمكن أن يزداد سوءا.