أعمال العنف في جنوب السودان تتسبب في المزيد من حركات النزوح

6 آذار/مارس 2012

دفع تجدد الاشتباكات في المناطق الحدودية المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان المزيد من المواطنين إلى البحث عن الأمان في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان وفي غرب إثيوبيا.

وقد سجلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين قرابة 2300 وافد جديد على مواقع دورو وجمام للاجئين في أعالي النيل، ليصل إجمالي عدد اللاجئين الذين تم تسجيلهم في المنطقة إلى أكثر من 80.000 لاجئ، يصلون إلى جنوب السودان من ولاية النيل الأزرق التي تسودها الاضطرابات، قائلين إنهم يفرون من القصف، وخوفا من اندلاع مزيد من العنف.

وفيما يتعلق بوصول اللاجئين إلى غرب إثيوبيا، تقول فاطوماتا ليجين كابا المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين "في غرب أفريقيا أيضا، يرى موظفو المفوضية تدفقا مستمرا للوافدين الجدد من ولاية النيل الأزرق، ونعمل على إقامة مخيم ثالث لاستيعاب التدفق السوداني المتزايد إلى إثيوبيا. ويقع المخيم الجديد في بامباسي، وتقدر طاقته الاستيعابية بما يصل إلى 20.000 لاجئ عندما ينتهي العمل فيه نهاية الشهر".

وكان القتال العنيف في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق اعتبارا من حزيران/يونيه بين القوات المسلحة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، قطاع الشمال، قد دفع بعشرات الآلاف من اللاجئين السودانيين إلى إثيوبيا وجنوب السودان.

وتتوقع المفوضية العليا وصول المزيد من المواطنين الفارين من القتال إلى الدولتين، في ضوء ما أفاد به الوافدون من أن العديد من المجتمعات في ولاية النيل الأزرق قد غادرت الولاية.

يشار إلى أن دولة جنوب السودان تستضيف على أراضيها أكثر من 100.000 لاجئ سوداني مسجلين من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، في حين تم تسجيل أكثر من 30.000 لاجئ من ولاية النيل الأزرق في غرب إثيوبيا حتى الآن.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.