الأمم المتحدة تحذر من نقص التمويل لعمليات الإغاثة في جمهورية أفريقيا الوسطى

5 آذار/مارس 2012

حذر جون غينغ، مدير العمليات بمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، من أن جمهورية أفريقيا الوسطى تواجه أسوأ عجز في التمويل في العالم، مضيفا أن نصف سكان البلاد تقريبا بحاجة إلى مساعدات.

وقال غينغ "إن المفوضية الأوروبية وصفت جمهورية أفريقيا الوسطى بأنها ثاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم بعد الصومال".

وجاءت تصريحات غينغ إثر زيارة قام بها للبلاد لتفقد الأوضاع الإنسانية.

وأضاف "ودون التمويل المناسب، نحن نخذل الناس خصوصا الأطفال".

وبحسب مكتب الشؤون الإنسانية فإن نحو 1.9 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة إنسانية مع تشرد 94.000 شخص داخليا. كما يفتقر ثلثا السكان للمياه النظيفة أو الرعاية الصحية مع وجود كادر صحي واحد مقابل كل 7000 شخص. كما أن ثلث الأطفال لا يذهبون للمدرسة.

وقال غينغ "إن تمويل الاحتياجات الأساسية مطلوب بصورة سريعة، ونواجه حاليا عجزا حادا".

وخلال زيارته التي استغرقت ثلاثة أيام، زار غينغ شمال شرق البلاد حيث أدى النزاع والعنف إلى تشريد أكثر من 14.000 شخص خلال الأشهر القليلة الماضية، والتقى مع العائدين إلى قراهم وبحاجة إلى دعم لإعادة بناء حياتهم.

وقال غينغ "إن العاملين في الإغاثة يقومون بإنقاذ الأرواح كل يوم في هذه الأزمة المنسية، ومع اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق النزاع، توجد حاليا فرصة حقيقية لإنعاش مستدام في البلاد وعلينا أن نعمل كل ما بوسعنا لتعبئة الدعم اللازم بصورة عاجلة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.