في اليوم الدولي للإذاعةالأمم المتحدة تسلط الضوء على دور الإذاعة في التعليم والإعلام والنقاش

media:entermedia_image:1338e731-362c-41bd-a1e0-185090b2388e

في اليوم الدولي للإذاعةالأمم المتحدة تسلط الضوء على دور الإذاعة في التعليم والإعلام والنقاش

تحتفل اليونسكو يوم الاثنين بأول يوم دولي للإذاعة بوصفها إحدى الوسائل الأكثر نجاحا في توسيع الوصول إلى المعارف، وتعزيز حرية التعبير، وكذلك تشجيع الاحترام المتبادل والتفاهم ما بين الثقافات.

وقالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في رسالتها بمناسبة الاحتفالية الأولى لليوم العالمي للإذاعة، في 13 شباط/فبراير "في هذا العالم الذي يتغير بسرعة، علينا أن نستفيد إلى أقصى حد من قدرة الإذاعة على الربط بين الناس والمجتمعات، وتبادل المعارف والمعلومات وتعزيز التفاهم".

استطاعت الإذاعة، منذ البث الأول قبل ما يزيد عن مائة عام، أن تكون مصدر معلومات قوية لتعبئة التغيير الاجتماعي ونقطة مركزية لحياة المجتمع، ومن بين وسائل الإعلام التي تصل إلى الجمهور على أوسع نطاق في العالم، في عصر التقنيات الجديدة، لا تزال هذه المنصة أداة اتصال قوية ووسيلة إعلام رخيصة.

وقالت بوكوفا "كما أن الإذاعة موائمة بشكل خاص للوصول إلى الجماعات المحلية النائية والمهمشة وتعرض على هذه الجماعات منصات لتبادل الأخبار والإعلام مع تعزيز الحوار العام".

وكانت اليونسكو قد وافقت على اعتماد اليوم العالمي للإذاعة في 13 شباط/فبراير من كل عام وهو اليوم الذي يصادف ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة عام 1946.

وأكدت اليونسكو أهمية الإذاعة في حالات الطوارئ ونجدة المصابين وكأداة قوية لتعبئة التغيير الاجتماعي ونقطة مركزية لحياة المجتمع.

وأشارت اليونسكو إلى أن أكثر من مليار شخص لا يحصلون على الخدمات الإذاعية، ففي نيبال على سبيل المثال يقيم أكثر من خمس السكان في مناطق لا تتمتع بتغطية الإذاعة.

وأكدت اليونسكو أن اليوم العالمي للإذاعة هو الوقت المناسب لتقدير أهمية هذه الوسيلة الإعلامية، واستغلال قوتها لصالح الجميع.