الأمم المتحدة: العزم الذي ظهر خلال عملية تبادل الأسرى يجب أن يمتد إلى محادثات السلام

24 تشرين الأول/أكتوبر 2011

دعا وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، لين باسكو، اليوم إسرائيل والفلسطينيين إلى إظهار العزم الذي أبدوه لاتخاذ القرارات الصعبة في عملية تبادل الأسرى بحثا عن السلام الدائم.

وكانت حركة حماس قد أطلقت الأسبوع الماضي سراح الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، المحتجز منذ عام 2006، بينما أطلقت إسرائيل سراح 477 أسيرا فلسطينيا معظمهم سجنوا لاعتداءات ضد الإسرائيليين. ومن المقرر إطلاق سراح 559 أسيرا فلسطينيا خلال شهرين كجزء من اتفاق تبادل الأسرى.

وقال باسكو أمام مجلس الأمن اليوم في اجتماع بشأن الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية "لقد رأينا الإرادة السياسية في حل قضية إنسانية والاستعداد في ذلك السياق لاتخاذ قرارات صعبة".

وأضاف "ونحن ندعو لإبداء ذلك العزم مرة أخرى فيما يتعلق بأهم قضية، ألا وهي السلام الدائم وعلى الأطراف الارتقاء إلى مستوى التحدي"، معربا عن قلق الأمم المتحدة العميق إزاء الجمود المستمر بين الطرفين.

ومن المقرر أن يلتقي الطرفان كلا على حدة في السادس والعشرين من الشهر الجاري مع مبعوثين من اللجنة الرباعية للاتفاق على كيفية استئناف المفاوضات المجمدة منذ أيلول/سبتمبر الماضي.

وأكد باسكو ضرورة تجنب الأطراف الاستفزازات والاستعداد لتقديم مقترحات جادة حول الحدود والأمن من اجل المفاوضات.

وقال "نحن نحثهم على الاجتماع مع مبعوثي الرباعية بهذه الروح وإلا فإن الجمود سيتسمر ومعه مستوى المواجهات وانعدام الثقة".

وأضاف "على المجتمع الدولي الاستعداد للعب دور نشط في تحويل دفة الوضع باتجاه التوصل إلى اتفاق يحل كل قضايا الوضع النهائي وينهي الاحتلال الذي بدأ عام 1967 وينهي النزاع ويخلق دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل داخل حدود آمنة ومعترف بها".

كما أكد باسكو دعوة الأمين العام، بان كي مون، لأن يؤدي تبادل الأسرى إلى مزيد من الخطوات لإنهاء حصار غزة حيث يواجه عدد كبير من السكان انعدام الأمن الغذائي ويعتمدون على المساعدات الإنسانية.

وقال "نحن نجدد دعوتنا لإسرائيل لاتخاذ مزيد من الخطوات للتخفيف من إغلاق الأراضي وتسهيل دخول مواد البناء إلى غزة وتحرك الناس بحرية في الاتجاهين وخروج الصادرات من غزة مع الأخذ في الاعتبار مخاوف إسرائيل الأمنية المشروعة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.