تقرير الأمم المتحدة حول الجوع في العالم يرجح احتمال استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية

تقرير الأمم المتحدة حول الجوع في العالم يرجح احتمال استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية

media:entermedia_image:d042f07b-37ac-4c9c-bcaf-c728ed193b7e
دعت منظمات الأمم المتحدة اليوم إلى اتخاذ إجراء عاجل لضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل مع صدور تقرير "حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم 2011" الذي يرجح أن تستمر أسعار الغذاء في الارتفاع خلال العقد القادم.

وأفاد التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للتنمية الزراعية (إيفاد)، أن البلدان الصغيرة المعتمدة على الاستيراد لاسيما في أفريقيا هي الأكثر عرضة لخطر الفقر والأمن الغذائي.

وأكد التقرير أن الأزمات الغذائية، بما في ذلك الأزمة الغذائية الراهنة في القرن الأفريقي، تفرض تحديات أمام جهود تحقيق الهدف الإنمائي للألفية في تخفيض عدد الجياع بمقدار النصف بحلول عام 2015.

وأكد رؤساء المنظمات الثلاث أنه وحتى ولو تحقق هدف الألفية بحلول عام 2015 سيظل 600 مليون شخص في الدول النامية يعانون من الجوع، وقالوا "إن معاناة 600 مليون شخص من الجوع بصورة يومية ليس أمرا مقبولا بأي حال من الأحوال".

وأضافوا "على المجتمع الدولي أن يتحرك اليوم وأن يتحرك بقوة للقضاء على انعدام الأمن الغذائي على كوكب الأرض".

ومن بين توصيات التقرير دعوة الحكومات إلى تهيئة بيئة تنظيمية وشفافة يمكن التنبؤ بنتائجها بحيث تشجع الاستثمار الخاص وتعزز معدلات الإنتاج الزراعي.

وقال التقرير "يجب خفض معدلات الهدر من النفايات الغذائية لدى البلدان الصناعية من خلال التوعية والسياسات والحد من خسائر الغذاء لدى البلدان النامية بزيادة الاستثمار".

كما دعا إلى إدارة أكثر استدامة للموارد الطبيعية والغابات والثروة السمكية وجميعها تدابير أساسية للأمن الغذائي للعديد من الفئات الاجتماعية الفقيرة.

وركز تقرير هذا العام على أسعار المواد الغذائية الشديدة التقلب، ويحددها باعتبارها أكثر العوامل المساهمة في انعدام الأمن الغذائي على الصعيد العالمي وأكثرها إثارة للقلق في أوسط المجتمع الدولي.

وأشار التقرير إلى أن تقلب الأسعار قد يزداد خلال العقد القادم بسبب زيادة الطلب من جانب المستهلكين والنمو السكاني واستخدام الوقود الحيوي بالإضافة إلى الطقس المتقلب.