اليونيسف تحث على حماية الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

اليونيسف تحث على حماية الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

media:entermedia_image:671d397b-b9c5-44d7-8e6a-311df87fd17b
قال المدير التنفيذي لليونيسف، أنطوني ليك، إن العنف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من ليبيا واليمن إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، يلقي بعبئه على حياة الصغار، جث كل الأطراف على بذل المزيد من الجهود لحماية الأطفال في المنطقة.

وقال ليك في بيان صادر اليوم "إن اليونيسف تحث كل الأطراف على الوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة الطفل والقانون الإنساني الدولي واتخاذ كل الخطوات اللازمة لحماية الأطفال من التأثير المباشر وغير المباشر للعنف".

وأشارت المنظمة إلى أنه ومع بدء العنف فإن العديد من الأطفال كانوا يواجهون تحديات تتعلق بصحتهم وسلامتهم، إلا أنهم الآن في خطر أكبر بسبب الاحتجاجات والمواجهات التي تسود المنطقة والتي تحولت في بعض البلدان إلى قتال بين الحكومة وقوات المعارضة.

وقال ليك "تعرب اليونيسف عن عميق قلقها من تأثير العنف على الأطفال، إننا ندين استهداف الجماعات المسلحة للمدنيين، ونطالب كافة الأطراف بتمكين العاملين في مجال الأنشطة الإنسانية من الوصول إلى كافة المناطق وكافة الأطفال الذين يحتاجون المساعدة".

وأشار إلى أن الصراع الدائر في ليبيا قد أودى بحياة العديد من الأطفال، وحرم العديد منهم من احتياجاتهم الأساسية، ففي مصراتة وحدها قتل على الأقل 20 طفلا وجرح عدد لا يحصى، كما أن التقارير عن استخدام القنابل العنقودية تبعث على القلق الشديد.

أما في اليمن فقد قتل 26 طفلا على الأقل فيما أصيب ما يزيد على 800 طفل وذلك منذ مطلع شهر شباط/فبراير، وفي سوريا تشير التقارير إلى مقتل 9 أطفال وإلى إصابة الكثيرين خلال الأسابيع القليلة الماضية كما شهدت البحرين قتل العديد من المتظاهرين أو إصابتهم بمن فيهم بعض الطلاب.

وقال ليك إن الأطفال ما زالوا يعانون وسط استمرار النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وفي جنوب إسرائيل لا زالت الصواريخ التي يتم إطلاقها من غزة تؤثر على الأطفال، وتوفي هذا الأسبوع شاب إسرائيلي عمره 16 عاما متأثرا بجراح أصيب بها إثر إطلاق صاروخ على حافلة مدرسة.

أما في الأرض الفلسطينية المحتلة فقد قتل ما يزيد على 8 أطفال إضافة إلى إصابة 48 آخرين على الأقل وذلك من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والجماعات المسلحة الفلسطينية.