الأمم المتحدة تعرب عن القلق للقتال بين الميلشيات وحكومة جنوب السودان

الأمم المتحدة تعرب عن القلق للقتال بين الميلشيات وحكومة جنوب السودان

media:entermedia_image:699921b4-5b27-4f0f-9a2d-27ec9c9512d6
أعرب ديفيد غريسلي، المنسق الإقليمي لجنوب السودان ببعثة الأمم المتحدة، عن القلق بسبب النزاعات التي تشمل أربعة مليشيات مختلفة في جنوب السودان، والذي صوت بداية العام الحالي للانفصال عن شمال البلاد.

وقال غريسلي في مؤتمر صحفي عقده في جوبا "بينما تقع مسؤولية مواجهة التهديدات الأمنية على عاتق حكومة جنوب السودان، نحث على أن يتم ذلك في إطار القانون الإنساني الدولي".

وأضاف "إنني مسرور بان أطلعكم بأننا تمكننا من دخول بعض المناطق في ولاية جونقلي حيث كانت تحركاتنا وتحركات بعض المنظمات الشريكة مقيدة بسبب العمليات العسكرية"، مشيرا إلى الاشتباكات الدائرة في ولايات جونقلي وأعالي النيل والوحدة.

وقال غريسلي إن القضية الأساسية التي أدت إلى القتال تتعلق بعدم الانتهاء من عملية إعادة إدماج القوات بعد انتهاء الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب والتي استمرت لأكثر من 20 عاما.

وقال إن العنف المستمر في منطقة أعالي النيل الكبرى يمثل مصدر قلق لبعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس)، فجيوب النزاع التي تضم على الأقل أربعة مليشيات تتمركز في جونقلي وأعالي النيل والوحدة، وقام جيش جنوب السودان بشن عمليات عسكرية بهدف احتواء تلك الجماعات.

كما أشار إلى استمرار العنف الداخلي في ولاية غرب الاستوائية بين قبيلة الدينكا أتوت وقبيلة بيلي وقيام كتائب أونميس العسكرية بالاستجابة بقوة، عبر تكثيف الدوريات لردع العنف ودعم المساعدات الإنسانية. كما تبحث أونميس خيارات الوساطة عبر الحكومة وحكومات الولايات المعنية.

وأكد غريسلي أن نحو 261.000 جنوبي عادوا إلى ولايات جنوب السودان العشر منذ تشرين أول/أكتوبر الماضي، إلا أن هذا التدفق قد انخفض بشكل كبير في الأسابيع الماضية، وأرجع السبب إلى نفاد التمويل الحكومي لمساعدة العائدين.

كما أشاد بأهم انجازات أونميس في مجال إزالة الألغام حيث تم مسح أكثر من 18.000كيلومتر من الطرق وإزالة الألغام منها.