الأمم المتحدة تطالب بتخطي الجمود الذي يحيط بالمحادثات الإسرائيلية الفلسطينية

22 آذار/مارس 2011
تارانكو

مع توقف المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية وازدياد وتيرة العنف على الأرض، دعا الأمين العام المساعد للشؤون السياسية، أوسكار فرنانديز تارانكو، إلى اتخاذ إجراء عاجل لكسر الجمود الحالي في البحث عن السلام في الشرق الأوسط.

وقال تارانكو أمام مجلس الأمن اليوم "نحث الأطراف على إبداء القيادة ومواجهة التحديات لصنع سلام تاريخي".

وقد ازدادت وتيرة العنف والتوتر على الأرض خلال الشهر الماضي بينما لم تفض الجهود الرامية إلى إعادة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية إلى نتيجة.

وقال تارانكو "يجب بذل جهد حقيقي الآن من قبل المجتمع الدولي واللجنة الرباعية لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات لمناقشة قضايا الوضع النهائي باتجاه تطبيق حل الدولتين".

وقد توقفت المحادثات بين الجانبين منذ أيلول/سبتمبر الماضي بعد رفض إسرائيل تمديد وقف اختياري على الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما أدى إلى إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الانسحاب من المحادثات المباشرة.

وقال تارانكو إن تصاعد العنف بما في ذلك مقتل خمسة أفراد من أسرة إسرائيلية واحدة في مستوطنة بالضفة الغربية بالإضافة إلى العنف في غزة، يجب ألا يعيق من إمكانية إيجاد طرق تمهد للتوصل إلى اتفاق حول قضايا الوضع النهائي أو أن تقوض من الانجازات التي تحققت حتى الآن في بناء المؤسسات الفلسطينية.

وأضاف "إن المنطقة ككل تشهد تطورات درامية مما يضيف أهمية على مضاعفة الجهود لكسر الجمود للتقدم باتجاه السلام وتلبية التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني في تأسيس دولة والتي يمكن أن تكون عاملا هاما في إحلال الاستقرار في الشرق الأوسط".

وبالتحول إلى غزة أكد الأمين العام المساعد أن على كل الأطراف التحلي بضبط النفس، مدينا إطلاق صواريخ على مناطق مدنية في إسرائيل الأسبوع الماضي، وأيضا الغارات الجوية والتوغل الإسرائيلي في غزة الذي أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين ومسلحين.

كما يبقى وضع 1.5 مليون شخص يقيمون في غزة مثار قلق، مشيرا إلى أن الواردات إلى القطاع تمثل ثلث ما كان يتدفق أسبوعيا قبل فرض الحصار الإسرائيلي عام 2007.

ويشير آخر تقييم للأمم المتحدة إلى ان التدابير التي اتخذتها إسرائيل منذ حزيران/يونيه الماضي للتخفيف من الحصار لم تؤدي إلى تحسن ملموس على معيشة السكان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.