بان كي مون يدعو إسرائيل ولبنان للوفاء بالتزاماتهما وتثبيت دعائم الاستقرار

media:entermedia_image:d3d84b6c-c2cf-45d3-86a0-0f3b6f1204f0

بان كي مون يدعو إسرائيل ولبنان للوفاء بالتزاماتهما وتثبيت دعائم الاستقرار

قال الأمين العام، بان كي مون، في تقرير صادر اليوم إن شلل لبنان بشأن تشكيل حكومة قد حال دون التقدم في تطبيق القرار رقم 1701الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006.

ودعا الأمين العام في الوقت نفسه إسرائيل إلى اتخاذ التدابير الضرورية نحو تطبيق التزاماتها.

وكانت حكومة الوحدة الوطنية بقيادة سعد الحريري، قد انهارت في كانون الثاني/يناير بعد أن انسحب 11 وزيرا من حزب الله ووزراء موالين، بسبب خلافات بشأن التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري و22 آخرين بعد ظهور تقارير تفيد بتوجيه اتهامات إلى أعضاء في حزب الله.

ودعا الأمين العام في تقريره بشأن تطبيق القرار 1701، الحكومة المكلفة الجديدة إلى مواصلة التعاون مع المحكمة، وأن تتخذ كل الخطوات اللازمة لتطبيق القرار 1701.

وبينما كان الوضع على الأرض هادئا ومستقرا نسبيا خلال الثلاثة أشهر المشمولة بالتقرير، إلا أنه لم يتم الالتزام تماما بأحكام القرار 1701.

فعلى إسرائيل الانسحاب من شمال قرية الغجر والمنطقة المجاورة شمال الخط الأزرق الذي يفصل بين البلدين في أسرع فرصة ممكنة.

وفي الوقت نفسه أعرب عن قلقه إزاء الانتهاكات شبه اليومية للمجال الجوي اللبناني من طائرات الجيش الإسرائيلي وقال "إن هذه الطلعات تزيد من حدة التوتر في منطقة العمليات التابعة لبعثة الأمم المتحدة في لبنان(يونيفيل)".

وأضاف "كما أنها تتنافى مع أهداف اليونيفيل وجهودها الرامية إلى تخفيف حدة التوتر وهي تضعف مصداقية الجيش اللبناني واليونيفيل وأدعو إسرائيل مرة أخرى إلى وقفها".

كما يدعو القرار إلى نزع سلاح المليشيات والجماعات المسلحة خارج نطاق سيطرة الجيش اللبناني، وقال الأمين العام أن استمرار وجود حزب الله والجماعات الأخرى يمثل عقبة أمام ممارسة الدولة لسيادتها وسيطرتها الكاملة على أراضيها.

وقال بان كي مون "إنني أدعو القادة اللبنانيين إلى إحراز تقدم بشأن اعتماد استراتيجية دفاع وطنية تعالج مسألة الجماعات المسلحة خارج سيطرة الدولة وتؤدي إلى نزع سلاحها"، معربا عن أسفه أيضا لعدم إحراز تقدم بشأن نزع سلاح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، وفتح الانتفاضة.

وأشار الأمين العام إلى أن الحكومة الإسرائيلية ما زالت تواصل الادعاء بأن حزب الله يواصل تعزيز ترسانته من الأسلحة كما ادعت بوجود خرق لتوريد السلاح على الحدود بين سوريا ولبنان، وقال "مع أن الأمم المتحدة تأخذ هذه الادعاءات مأخذ الجد فهي غير قادرة على أن تتحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات".

إلا أنه أشار إلى أن "حزب الله قد أكد امتلاكه لترسانة أسلحة لأغراض دفاعية ضد إسرائيل".

ودعا الأمين العام كلا من إسرائيل ولبنان إلى اتخاذ خطوات بناءة وعملية لوضع علامات مرئية على الخط الأزرق للحد من الاحتكاك والحفاظ على الاستقرار.