بدء الدورة السنوية للجنة وضع المرأة مع التركيز على التعليم

بدء الدورة السنوية للجنة وضع المرأة مع التركيز على التعليم

media:entermedia_image:f7fc944a-b516-46f2-b32e-9784e2f018be
بدأت اليوم بالمقر الدائم بنيويورك فعاليات الدورة السنوية للجنة وضع المرأة والتي تستمر لمدة أسبوعين بمشاركة ممثلين حكوميين، وأكثر من 1500 من الناشطات من جميع أنحاء العالم.

وأكدت نائبة الأمين العام، عائشة روز ميغيرو، لدى افتتاحها الدورة على أهمية التعليم في رفعة ونهضة المرأة في المجتمع ودعت إلى مزيد من الاستثمار في التدابير الرامية إلى المساواة بين الجنسين، مشيرة إلى أن ثلثي الأميين بين البالغين من النساء.

وقالت ميغيرو "إن الاستثمار في النساء والفتيات هو أداة قوة، فالتعليم ليس المحفز الوحيد للنمو الاقتصادي ولكنه أيضا أحد أهم عوامل تمكين المرأة".

وأشارت نائبة الأمين العام إلى أن الالتزام العالمي بتوفير التعليم الابتدائي للجميع والتكافؤ بين الجنسين في كل مراحل التعليم قد أثر تأثيرا إيجابيا في التحاق الكثير من الفتيات بالمدارس في العديد من الدول، إلا أن نوعية التعليم لم تواكب تلك الوتيرة خصوصا في الدول النامية.

وقالت "إن الكثير من الأطفال يتركون المدرسة دون تعلم أساسيات القراءة والكتابة والحساب، ولا يتم تمثيل النساء بصورة كافية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم والوظائف، فهن ببساطة لا يحصلون على المعرفة اللازمة لسوق العمل التنافسي والمتغير".

وأضافت "إن نقاشاتكم في هذه الدورة ستساهم في توصيل النقاط بين القضايا التي تؤثر على رفاه المرأة".

كما أشارت مغيرو إلى إطلاق الهيئة الجديدة المعنية بتمكين المرأة أو ما يعرف بجهاز الأمم المتحدة لشؤون المرأة وأنه سيوحد الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق حقوق المرأة وتوفير الفرص لها.

كما شجعت اللجنة على بحث السبل الكفيلة بتعزيز الإستراتيجية الجديدة لصحة النساء والأطفال التي تهدف إلى إنقاذ حياة أكثر من 16 مليون امرأة وطفل خلال السنوات الأربع القادمة.

من ناحيتها أشارت ميشيل باشليت، المديرة التنفيذية لجهاز الأمم المتحدة لشؤون المرأة، إلى أنه وعلى الرغم من التقدم المحرز في العديد من المجالات إلا أن النساء ما زلن يتعرضن للاتجار بهن وترغم الفتيات على الخروج من المدرسة للزواج وتفتقر الكثير منهن للخدمات الاجتماعية.

وقالت "في أنحاء العالم قلة هن النساء اللاتي يتواجدن على مائدة صنع القرار حين التفاوض على إبرام اتفاقيات بشأن السلام أو التجارة".

وتركز الدورة الحالية للجنة وضع المرأة على "وصول ومشاركة النساء والفتيات في التعليم والتدريب والعلوم و التكنولوجيا".

يشار إلى أن اجتماعات لجنة وضع المرأة متواصلة حتى الرابع من آذار/مارس المقبل.