برنامج الأغذية العالمي يؤكد استعداده لمضاعفة مساعداته في ظل ارتفاع أسعار الأغذية

برنامج الأغذية العالمي يؤكد استعداده لمضاعفة مساعداته في ظل ارتفاع أسعار الأغذية

media:entermedia_image:59d69686-a6bf-4198-bdf6-74c1f4964f50
أفاد برنامج الأغذية العالمي أنه يدفع ثمن أكثر من نصف المواد الغذائية التي يقوم بشرائها من التبرعات النقدية، ما يعني أن ارتفاع اسعار الأغذية سيترتب عليه انخفاض الكميات التي سيتمكن البرنامج من شرائها لإطعام الجوعى.

جاء ذلك ردا من البرنامج على تقرير منظمة الأغذية والزراعة، فاو، الصادر الاسبوع الماضي حول ارتفاع أسعار المواد الغذائية. وقالت ايمليا كاسيلا المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي إن البرنامج يقوم بمراقبة الارتفاع المتواصل لأسعار المواد الغذائية على مستوى العالم، وهو على استعداد لمضاعفة مساعداته الغذائية، خاصة للدول المعرضة لارتفاع أسعار المواد الغذائية، مع التركيز على المخاطر التي يتعرض لها الأطفال. وأوضحت بيرز إنه حتى الآن، فإن المواد التي يستهلكها الجياع والفقراء، بما في ذلك الحبوب والأرز كانت بمنأى عن الارتفاع الحاد لأسعار الأغذية، وأرجع البرنامج ذلك إلى عدة عوامل حددتها بيرز فيما يلي:

" كان هناك حصاد جيد في عدد من الدول الأفريقية العام الماضي، ما ساعد على حماية بعض الدول من تأثير ارتفاع المواد الغذائية. إضافة إلى ذلك، كان هناك احتياطيات أكبر خلال نفس العام عما كان الوضع عليه في 2008، ما يعتبر أمرا إيجابيا. كما كانت اسعار النفظ مرتفعة بشكل خاص عام 2008، إذ وصل سعر البرميل إلى مائة وخمسين دولارا، أما الآن فهو تسعون دولارا، الأمر الذي يعتبر عاملا مخففا ".

وأوضحت المتحدثة أن السلع التي ارتفعت أسعارها بشدة مؤخرا هي السكر والزيت، في حين أن أسعار الذرة والقمح والأرز لم ترتفع إلى مستويات عام 2008.