الأمم المتحدة تدعو إلى توفير فرص وصول موظفي الإغاثة إلى المناطق المتضررة من الجفاف في الصومال

7 كانون الثاني/يناير 2011

أعرب مارك بودن منسق الأمم المتحدة الإنساني المقيم في الصومال عن القلق إزاء أوضاع الجفاف الذي تتكشف أبعاده، ودعا إلى وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

ووفقا لبيان صادر عن مكتب بودن، لم يكن موسم الأمطار جيدا في معظم مناطق الصومال في الفترة ما بين تشرين الأول/اكتوبر وكانون الاول/ديسمبر. ونظرا لإن الصومال يعتمد بشكل كبير على سقوط الأمطار، فمن المتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة في البلاد مزيدا من تدهور الأوضاع الإنسانية.

وتقول إليزابيث بيرز المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية:

" إن منسق الشئون الإنسانية للصومال قلق جدا لأوضاع الجفاف في البلاد، ويدعو إلى توفير فرص أفضل للموظفين الإنسانيين إلى كافة مناطق الصومال، حتى يحاولوا مكافحة الجفاف الذي يزداد سوءا ومساعدة ضحاياه".

ويشير البيان الصادر عن مكتب بودن إلى أن هناك مليوني شخص في الصومال يعتمدون على المساعدات الإنسانية الطارئة، ومن المرجح أن يرتفع هذا العدد في ظل موسم الجفاف الحالي.

وقد وصف بودن المهمة التي تواجه المجتمع الإنساني في الصومال بالهائلة، نظرا للقيود الحالية المفروضة في العديد من مناطق جنوب الصومال، مضيفا أنه يجب التحرك بسرعة لوضع تدابير للتخفيف من أثر الجفاف، يكون من شأنها المساعدة على تجنب وقوع كارثة محتملة.

ووفقا لبيان مكتب منسق الأمم المتحدة الإنساني المقيم في الصومال، تتمثل نتائج الجفاف في تضاؤل إمدادات المياه، وزيادة أسعار الحبوب، والإبلاغ عن نفوق المواشي في بعض المناطق، كما معدلات سوء التغذية في جنوب البلاد قد بدأت في الارتفاع بالفعل.

وقد حث مارك بودن كافة أطراف الصراع في الصومال على توفير فرص الوصول للمجتمعات الضعيفة والمهمشة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.