يوناميد تفيد بعودة الهدوء إلى المناطق التي شهدت أعمال عنف مؤخرا في دارفور والاستعداد لاستفتاء الجنوب

4 كانون الثاني/يناير 2011

افادت البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور، يوناميد، بأنها تحقق في التقارير التي تشير إلى اندلاع أعمال عنف بين قبيلتي المسيرية والرزيقات في قرية تريج، على مسافة اثنين وعشرين كيلومترا من زالينجي بغرب دارفور.

كما أشارت يوناميد إلى أن الوضع الأمني في كافة المناطق المتضررة من القتال الذي اندلع في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بين قوات الحكومة السودانية والحركات المتمردة قد عاد إلى الهدوء، مع استئناف حركة المواصلات العامة في بعض المواقع.

من جهة أخرى، يستمر وصول المساعدات الإنسانية إلى آلاف النازحين بفعل الاشتباكات الأخيرة، الذين لجأ الكثيرون منها إلى المواقع المحيطة بمواقع فرق يوناميد. كما تواصل قوات حفظ السلام الحفاظ على وجود قوي على الأرض، وضمان سلامة النازحين.

وعلى صعيد آخر، وقبل أيام من الاستفتاء الذي سيحدد مصير جنوب السودان، تنظم مفوضية استفتاء جنوب السودان بالتعاون مع بعثتي الأمم المتحدة في السودان وفي دارفور، سلسلة من الحلقات التدريبية لعشرين موظفا في مركزا الاقتراع في ولايات دارفور الثلاث.

وقام الموظفون بمراجعة تفاصيل جميع مراحل عملية الاقتراع، إضافة إلى العقبات المحتملة. كما قدمت قوات حفظ السلام التابعة يوناميد المشورة فيما يتعلق بالقضايا المرتبطة بأمن مراكز الاقتراع، ونقل بطاقات التصويت.

وتشير يوناميد إلى أن هناك ما يقدر بثلاثة وعشرين ألف ناخب مسجلين للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء في ولايات دارفور. كما تؤكد البعثة أنها ستعمل على ضمان سرعة نقل مواد الاقتراع، واستكمال عملية التصويت بشكل سلمي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.