الأمم المتحدة تواصل تقديم الدعم لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان

الأمم المتحدة تواصل تقديم الدعم لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان

media:entermedia_image:bda40f14-2e35-41ae-8223-1db708a7dc13
تنظم مفوضية استفتاء جنوب السودان بالتعاون مع بعثتي الأمم المتحدة في السودان وفي دارفور، سلسلة من الحلقات التدريبية لعشرين موظفا في مراكز الاقتراع في ولايات دارفور الثلاث.

وقام الموظفون بمراجعة تفاصيل جميع مراحل عملية الاقتراع المقرر أن تبدأ يوم الأحد، إضافة إلى العقبات المحتملة، كما قدمت قوات حفظ السلام التابعة لبعثة اليوناميد المشورة فيما يتعلق بالقضايا المرتبطة بأمن مراكز الاقتراع، ونقل بطاقات التصويت.

وتشير يوناميد إلى أن هناك ما يقدر بثلاثة وعشرين ألف ناخب مسجلين للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء في ولايات دارفور، كما تؤكد البعثة أنها ستعمل على ضمان سرعة نقل مواد الاقتراع، واستكمال عملية التصويت بشكل سلمي.

وقبل أيام من الاستفتاء التاريخي الذي سيحدد مستقبل جنوب السودان، أكد دينيس كاديما مدير القسم الموحد للاستفتاء والانتخابات ببعثة الأمم المتحدة في السودان أنه لا يتوقع أن تشكل مخاوف المراقبين تهديدا لعملية الاستفتاء.

وقال في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة "تم التعبير عن مخاوف أمنية بسبب الصراع الذي حدث في الماضي وهناك أيضا الكثير من التسييس بين مؤيدي الخيارين المطروحين، وكما تعلمون، هناك عدد من القضايا القانونية ضد المفوضية، وشعر المواطنون بالقلق من احتمال حدوث بعض التأخير، كما أن هناك أيضا بعض المسائل المقلقة فيما يتعلق بالميزانية، إذ يتم صرفها ببطء وليس بالسرعة الكافية".

وعلى الرغم من ذلك أكد كاديما أنه لا يتوقع أن تشكل هذه المخاوف تهديدا لعملية الاستفتاء وفيما يتعلق بالمسئولية عن توفير الأمن، فقال إنها تقع على عاتق الحكومة في الخرطوم وحكومة جنوب السودان، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة قد وفرت المساعدة التقنية للقوات الأمنية من خلال تدريبها، خاصة في الجنوب، حيث تم تدريب العديد من ضباط الشرطة.

وأكد كاديما أن دور بعثة الأمم المتحدة في هذا المجال ينبع من تفويض مجلس الأمن الدولي، وينحصر في دعم عملية الاستفتاء تقنيا، ولوجيستيا.

وقال إن البعثة تقوم بمساعدة مفوضية الاستفتاء من خلال توفير المشورة حول كيفية إدارة العملية، وتزويدها بالوسائل المتاحة، ونقل المواد إلى مراكز الاقتراع، وما يتعلق بالنتائج من حيث نقل المواد واستعادتها، وأخيرا، توفير الدعم الأمني.

كاديما أكد أن السودانيين أنفسهم هم من يتولون قيادة هذه العملية، وأن دور الأمم المتحدة أساسا يأتي في الخلفية من خلال دعم الجانب السوداني.

وذكر كاديما أن هناك اكثر من ثلاثة ملايين وتسعمائة ألف ناخب مسجلين للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء الذي سيبدأ يوم الأحد، مشيرا إلى أن الحد الأدني للمشاركة المطلوبة لصلاحية الاستفتاء هي ستون في المائة، أو نحو مليونين وأربعمائة الف شخص.

أما فيما يتعلق بأبيي، فأكد مدير القسم الموحد للاستفتاء والانتخابات ببعثة الأمم المتحدة في السودان أنه لم يتم تشكيل مفوضية للاستفتاء بها، وبالتالي فلن يجري الاستفتاء الخاص بها في التاسع من كانون الثاني/يناير الحالي، وإنما قد تجري عملية الاستفتاء الخاصة بها في وقت لاحق.