الأمين العام يؤكد أن الهدوء وسيادة الأمن عاملان مهمان لانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يؤكد أن الهدوء وسيادة الأمن عاملان مهمان لانتخابات كوت ديفوار

media:entermedia_image:04a1ccf3-5e28-42c1-af96-8a69ce461002
قال الأمين العام، بان كي مون، إن المناخ الأمني والسياسي الهادئ حاليا في كوت ديفوار يبشر بخير بالنسبة للانتخابات التي ستجري نهاية الأسبوع الحالي، مؤكدا ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر.

وكان من المقرر إجراء الانتخابات عام 2005 إلا أنه تم تأجيلها عدة مرات. وتمثل الانتخابات خطوة هامة في إعادة الاستقرار بعد الحرب الأهلية التي قسمت البلاد إلى جنوب تسيطر عليه الحكومة وشمال يسيطر عليه المتمردون.

وقد أحرزت البلاد تقدما فيما يتعلق بإجراء الانتخابات مع نشر لائحة أسماء الناخبين في أنحاء البلاد وتأكيد أسماء المرشحين للانتخابات الرئاسية.

إلا أن جمودا سياسيا بدأ في البلاد في كانون ثاني/يناير بعد نشر اللائحة الانتخابية الثانية، حيث ازداد التوتر السياسي بعد تعليق تسجيل الناخبين بسبب العنف، وقيام الرئيس لوران غباغبو بحل الحكومة والمفوضية المستقلة للانتخابات.

ومن المقرر إجراء هذه الانتخابات في 31 تشرين أول/أكتوبر، وقد تعقبها جولة ثانية في 28 تشرين ثاني/نوفمبر في حالة عدم فوز أحد المرشحين.

وقال ي.ج. شوي، الممثل الخاص للأمين العام في كوت ديفوار، إنه لا يري أية معوقات أساسية تعيق إجراء الانتخابات، معربا عن ثقته في إجراء الانتخابات في موعدها المقرر.

وفي تقرير الأمين العام الصدر اليوم، أكد بان كي مون أن المناخ الأمني السياسي الإيجابي والهادئ الذي نجم عن اتفاق أوغادوغو وروح التراضي والتوافق التي سادت كوت ديفوار حتى الآن أمران مشجعان ويبشران بالخير للانتخابات.

وحث الأطراف السياسية والمرشحين على الالتزام بدقة بمدونة قواعد السلوك الخاصة بالانتخابات.

وقال الأمين العام إن وضع قائمة الناخبين النهائية يعد انجازا هاما في عملية السلام، فهي لا تجعل إجراء الانتخابات أمرا ممكنا فحسب، بل تتيح للملايين الحصول على بطاقات هوية، وبذلك تتم معالجة مسألة تحديد الهوية التي تقع في لب الأزمة الإيفوارية.

وأعرب بان كي مون عن قلقه إزاء التقارير الواردة بشأن تهديد عناصر المليشيات بعرقلة العملية الانتخابية، متعهدا بدعم بعثة الأمم المتحدة في البلاد لكل الأطراف ووضع الترتيبات الأمنية اللازمة ومنع المفسدين من تقويض الانتخابات.