الأمم المتحدة تكثف جهود الإغاثة مع تجاوز أعداد المتضررين من الفيضانات السبعة عشر مليونا

26 آب/أغسطس 2010

أفادت الأمم المتحدة اليوم أنها توسع من حجم عملياتها في باكستان مع اتساع رقعة الأراضي المغمورة بالمياه وتجاوز عدد المتأثرين بالفيضانات السبعة عشر مليونا.

وقد غمرت المياه مساحة تجاوزت 160.000 كيلومتر مربع وهي مساحة تساوي مساحة بريطانيا، منذ هطول الأمطار الموسمية الغزيرة نهاية الشهر الماضي.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، جون هولمز، المنتهية ولايته اليوم إن المساحة المتأثرة في اتساع مستمر مع تدفق المياه عبر باكستان إلى أقصى جنوب إقليم السند المجاور لبحر العرب.

وقال هولمز "إن هذه كارثة ذات حجم غير مسبوق بالنظر إلى عدد الأشخاص المتأثرين وحجم المساحة المتأثرة".

وقال إنه تم تلقي 70% من التمويل المطلوب والبالغ 460 مليون دولار لعملية الإغاثة، كما توجد تعهدات بمبلغ 600 مليون دولار خارج ذلك النداء.

وأضاف إلا أنه يجب مراجعة خطة الاستجابة بسبب عدم تقدير البيانات الأولية لعدد الأشخاص المتأثرين بالكارثة.

وحتى الآن تمكنت منظمات الأمم المتحدة من توفير الطعام لنحو مليوني شخص وتزويد 2.5 مليون شخص بالمياه النظيفة. كما تم توفير الرعاية الصحية لنحو 3 ملايين شخص وتوزيع 115.000 خيمة.

وما زال خطر تفشي الأمراض الناجمة عن المياه الملوثة قائما، خصوصا في المناطق المقطوعة عن العالم الخارجي.

ويقدر عدد المحاصرين بنحو 800.000 شخص وتسعى الأمم المتحدة للحصول على 40 مروحية للنقل الثقيل لتوصيل المساعدات إلى تلك المناطق حيث جرفت المياه الطرق والجسور.

وأكدت ستايسي وينستون، المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في باكستان، إن الطريق إلى التعافي ما زال طويلا.

وقالت وينستون "هناك الكثير مما يجب عمله إلا أننا وسعنا من حجم المساعدات، ويتلقي المزيد من الناس المساعدات. ونحاول الوصول إلى أكبر عدد في أسرع وقت ممكن".

من ناحية أخرى أشار هولمز إلى ما نشر في وسائل الإعلام حول تهديد طالبان للعاملين في الإغاثة، قائلا إن هذا لن يثني موظفي الأمم المتحدة عن العمل.

وأضاف أنه وبينما ستطبق الأمم المتحدة التدابير المناسبة واتخاذ الاحتياطات وأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، إلا أن هذه التهديدات كانت موجودة قبل بدء الأزمة.

كما أكدت وينستون أنه لا يوجد تأكيد رسمي على تهديدات أمنية جديدة من طالبان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.