الأمم المتحدة: ثلث إمدادات العالم من الدم المتبرع به من الشباب

الأمم المتحدة: ثلث إمدادات العالم من الدم المتبرع به من الشباب

media:entermedia_image:d183984b-ba0d-4875-8797-839e3903be55
أعلنت منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، أن أكثر من ثلث المتبرعين بالدم في جميع أنحاء العالم هم أشخاص دون سن الخامسة والعشرين.

وتعد هذه المرة الأولى التي تكشف فيها المنظمة عن البيانات الخاصة للفئة العمرية للمتبرعين بالدم.

وقالت كاريسا اتيان، مساعدة مدير عام النظم الصحية بالمنظمة "نرى في كثير من البلدان أن المتبرعين بالدم هم من فئة الشباب، ويمكن للبلدان استخدام هذا الأمر لتشجيع المزيد من الشباب على التبرع أيضا".

ويسعى اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، الذي بدأت فعالياته في برشلونة اليوم، على تسليط الضوء على مساهمة المتبرعين للصحة العامة، ويأمل موضوع هذا العام "العالم في حاجة إلى دماء جديدة" إلى زيادة الوعي للتركيز على دور الشباب في ضمان توفير إمدادات الدم المأمون.

وبناء على استفتاء لمنظمة الصحة العالمية في عام 2008، وجد أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما يساهمون بأكثر من نصف الدم المتبرع به في 14 بلدا، بما في ذلك بوتسوانا والأردن وجمهورية كوريا وزيمبابوي.

وتتراوح الفئة العمرية للمتبرعين بالدم ما بين 18 و 65 عاما، ولكن بعض الدول تقبل التبرع من أشخاص في سن 16 بشرط موافقة الوالدين.

ويتم جمع أكثر من 93 مليون وحدة من الدم المتبرع به على مستوى العالم كل عام، ونصف هذا التبرع يتم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، والتي تضم ما يقارب من 85% من سكان العالم.

وفي الوقت الحالي، يحصل 62 بلدا على كافة احتياجاتهم من الدم من المتبرعين، بزيادة خمسة بلدان عن العام السابق.

وقالت نيلام دهينجرا، منسقة المنظمة لسلامة نقل الدم، "الشباب هم أمل ومستقبل إمدادات الدم المأمون في العالم، ونحن واثقون من تحقيق المزيد من التبرعات الطوعية والمجانية بنسبة 100%، إذا تم تركيز الجهود على إشراك الشباب".

وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه إذا تبرع ما لا يقل عن 1% من سكان البلد بالدم، سيكون ذلك كافيا لتلبية الاحتياجات الأساسية من الدم المأمون.

ويكثر استخدام الدم المتبرع به في حالات الولادة وعلاج فقر الدم لدى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والملاريا.

وكانت الدول الأعضاء في المنظمة قد اعتمدت قرارا الشهر الماضي، لتعزيز توفير وسلامة وجودة منتجات الدم، مما سيمهد الطريق لزيادة الوصول إلى عمليات نقل الدم المأمون ومشتقاته، بأسعار معقولة في البلدان النامية.

وحذرت المنظمة من أن ملايين الواطنين الذين يحتاجون لعمليات نقل دم، لا يحصلون عليها في الوقت المناسب، كما يلقى الكثير من الناس حتفهم بسبب عدم وجود الدم حتى في بعض مرافق الرعاية الصحية في المناطق الحضرية.